Showing posts with label System-Analysis-and-Design. Show all posts
Showing posts with label System-Analysis-and-Design. Show all posts

Sunday, July 30, 2017

دراسة بعض الطرائق المهيكلة لتحليل وتصميم نظم المعلومات study for system analysis methods structural method


دراسة بعض الطرائق المهيكلة لتحليل وتصميم نظم المعلومات study for system analysis methods structural method



دراسة بعض الطرائق المهيكلة لتحليل وتصميم نظم المعلومات 

رغم الميزات التي تتمتع بها الطرائق غرضية التوجه، ورغم حداثتها وانتشارها الواسع إلا أننا لن نعتمد عليها في دراستنا العملية عند تحليل وتصميم نظام العمليات الإحصائية في المكتب المركزي للإحصاء وذلك للأسباب التالية: 
أ‌. نظراً لضعفها في التعبير عن سلوك النظام والمشاكل التي يعاني منها، حيث يجري التحليل على مستوى أعلى من التجريد فمخطط الأصناف Class Diagram مخطط جيد لكن الأصناف في حد ذاتها هي كيانات على مستوى منخفض ولا يمكن لها أن تصف ما يقوم به النظام ككل باستخدام الأصناف فقط فإن الأمر يشبه محاولة فهم كيفية عمل الحاسب من خلال فحص مكونات اللوحة الأم .
ب‌. لعل الاختلاف الأهم والجوهري بين الطرائق الغرضية التوجه والطرائق المهيكلة يكمن في مرحلة تنفيذ النظام نظراً لاعتمادها على مبدأ الأغراض والتي تتمتع باستقلاليتها، وتتميز بمبدأ الكبسلة وإخفاء المعلومات مما يجعل صيانة النظام باستخدام هذه المنهجية أكثر سهولة حيث يمكن إجراء التعديل في كل غرض على حده دون أن يؤثر ذلك على بقية الأغراض، كما يمكن أن تكون الأغراض في التصميم الغرضي التوجه قابلة لإعادة الاستخدام، وهذا ما يمكن أن نحصد نتائجه في توفير الوقت والجهد في تطوير مشاريع تحتوي نفس الأغراض حيث لا يمكن تحقيق ذلك في التصميم المهيكل إلا من خلال بناء وظائف متخصصة بذلك. إلا أنه من الجدير بالذكر أنه يمكن الانطلاق من التصميم المهيكل إلى الغرضي التوجه بسهولة حيث يمكن تحويل الكيانات Entities إلى أغراض Objects وتصبح العلاقات بين الكيانات هي العلاقات بين الأغراض .
ت‌. مازالت الطرائق غرضية التوجه باستخدام لغة النمذجة الموحدة UML قيد التطوير فقد كان أول إصدار لها في عام 1997  
نظراً لهذه الأسباب فقد تم دراسة أهم الطرائق المهيكلة  لاختيار الأفضل فيما بينها وتطبيقها على نظام العمليات الإحصائية في التحليل والتصميم. 
YOURDON
يعتبر Edward Yourdon واحداً من أهم رواد تطوير منهجية تحليل وتصميم نظم المعلومات باستخدام الطرائق المهيكلة، فقد كان لأفكاره عبر السنين تأثيرٌ واضحٌ في تطوير هذه المنهجية، حيث طورت أغلب الأساسيات التي تكرس الحاجة إلى بناء نموذج يحقق متطلبات النظام الحالي، ولهذا تشجع المطورون على استخدام نموذج YOURDON في تحليل النظام أو ما يسمى النموذج الرئيسي، وهو نموذج منطقي لمتطلبات ذلك النظام والذي يتألف من عنصرين:
أ‌. النموذج البيئي: وهو النموذج الذي يعرض حدود النظام المطلوب في مخطط Context Diagram ، وقائمة بالأحداث مع وصف مختصر للأسباب التي تستدعي اقتناء النظام.
ب‌. النموذج السلوكي: وهو النموذج الذي يوضح كيفية عمل النظام ضمن حدوده، باستخدام مخططات متعددة وهي: 
1. مخططات تدفق البيانات Data Flow Diagrams وتبين العمليات التي ينجزها النظام، وتدفق هذه البيانات بين هذه العمليات.
2. مخططات علاقة الكيان Entity Relationship Diagrams وتوضح الكيانات التي يستخدمها النظام والعلاقة بين هذه الكيانات.
3. مخططات انتقال الحالة State Transition Diagrams وهي المخططات التي تقوم بنمذجة الوقت وفقاً لسلوك النظام عارضةً الحالات التي يستطيع فيها هذا الأخير أن يحقق الاتصالات الفعالة بين مختلف الحالات.
يعبر هذان النموذجان عما يقوم به النظام بصورة متكاملة باستخدام الأدوات والتقنيات المناسبة لذلك، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار ما يلي:   
1. الحدود الفاصلة بين النظام الحاسوبي والعمليات اليدوية. 
2. طبيعة ونوع واجهات الحاسوب المعدة للاستخدام.
3. اعتبارات تنفيذ عمليات النظام كزمن الاستجابة أو نظام الأمان.
1.1.9.2. ميزات وعيوب YOURDON 
أ‌. تشكل هذه الطريقة مصدراً جيداً لتحليل وتصميم نظم المعلومات.
ب‌. تعتمد على الخبرات العملية للقائمين بتنفيذ عملية تحليل وتصميم النظام.




ت‌. طريقة مناسبة لأغلب التطبيقات فهي مناسبة للتطبيقات التجارية كما هي مناسبة لأنظمة الزمن الحقيقي.  
ث‌. تستخدم أدوات وتقنيات متعددة كالمخططات والتمثيل البياني.
أما عيوب هذه الطريقة فتتمثل في أنها لا تعتمد طريقة توصيف واضحة للنظام كما في الطرائق المهيكلة الأخرى.
2.9.2. JACKSON 
يعتبر كل من Michael Jackson و John Cameron من مطوري نظام جاكسون المطورJackson System Development. :JSD، والذي تم استخدامه بشكل واسع في بريطانية وخاصة في المؤسسات التي وجدت في هذه المنهجية الطريقة لتطورها ونجاحها. 
يغطي JSD دورة حياة النظام من التحليل إلى الصيانة، وتتألف من ست خطوات متتالية وهي: 
أ‌. عمل الكيان: وفيها يقوم المطور بفحص العالم الحقيقي الذي سيتعامل معه نظام المعلومات، لتوصيف هذا الأخير بلغة الكيانات المتشابكة، وتحديد الأعمال التي سيقوم بإنجازها.  
ب‌. بناء الكيان: وتتضمن هذه الخطوة فحص عنصر الزمن في نظام المعلومات بحيث يتم ترتيب كياناته بحسب تسلسلها الزمني.  
ت‌. النموذج الأولي: ويتم في هذه الخطوة وصف العالم الحقيقي ليتم بعدها بناء نموذج العمليات ليحاكي نظام المعلومات كيانات وأحداث العالم الحقيقي. 
ث‌. الوظيفة وفيها يتم تحديد الوظائف التي ستنتج المخرجات المطلوبة من النظام.
ج‌. توقيت النظام: وتتضمن دراسة جدولة عمليات النظام بغية التأكد من أن الوظائف التي ستنتج المخرجات المطلوبة من النظام صحيحة.
ح‌. التنفيذ: وفيها يتم تحديد المكونات المادية (الصلبة والمرنة) المطلوبة لتنفيذ نظام المعلومات بغية تحويل النموذج إلى نموذج مناسب للعمل في بيئته.  
1.2.9.2. ميزات وعيوب JACKSON
أ‌. طريقة ملاءمة لتطوير أنظمة الزمن الحقيقي، التي تهتم بشكل فعال بعنصر الزمن في النظام، وبتعاقب الأحداث أكثر من اهتمامها بالبيانات.
ب‌. تعتمد طريقة JSD بشكل كبير على استخدام النماذج التي توصف النظام توصيفاً واضحاً من خلال تحديد كياناته والأعمال التي يقوم بها كل منها


ت‌. يتمتع النظام الذي تم تحليله وتصميمه باستخدام هذه الطريقة بمرونة عالية، فهو يقبل إدخال التعديلات المختلفة بغية مواكبته لمتطلبات النظام.  
إلا أن المشكلة الرئيسية في JSD هي الصعوبة الأولية في فهم بعض مبادئه.
INFORMATION ENGINEERING 3.9.2
تم تطوير هذه الطريقة من قبل I.R. Palmer ورفاقه في منتصف عام 1970، فهي فضلاً عن كونها طريقة تقنية لتحليل وتصميم نظم المعلومات فإنها فلسفة لإدارة هذه النظم، لكن في الحقيقة عند اعتماد هذه الطريقة في تحليل أي نظام لا بد من التركيز على مجموعة من الاعتبارات والتي تتمثل بما يلي:
أ‌. ستكون نظم المعلومات مركزاً لديمومة وبقاء ونمو الأعمال، ولذا لا بد من أن يكون التخطيط لإنجاز وتنفيذ هذه الأعمال تخطيطاً عالي المستوى.
ب‌. سينتج عن تحليل وتصميم النظام الذي ينظر إليه على أنه مجموعة من العناصر المستقلة عن بعضها أنظمة غير متكاملة، التحكم بإدارتها صعب، ذات تكاليف صيانة مرتفعة، لا تتمتع بالمرونة الكافية للاستجابة السريعة للمتغيرات في ظروف الأعمال.
ت‌. استخدام مفتاح المرونة والاستجابة لتطوير نماذج البيانات المشتركة، فهي تدعم المجالات السليمة لأنظمة المعلومات. 
ث‌. ينتج عند اعتماد هندسة التطبيق الصارمة في تحليل وتصميم الأنظمة نظاماً جيد التصميم، يتمتع ببنية قوية، ويلبي احتياجات المستخدمين بشكل أفضل.
ج‌. أدوات CASE: Computer Aided  Software Engineering هي أدوات حاسوبية منهجية لتكوين، وتطوير، وتشغيل، وتحديث، وصيانة البرمجيات المستخدمة في نظم المعلومات المحوسبة. 
ح‌. تستخدم هذه الطريقة العديد من المخططات التقنية وهي:
أ‌. مخططات تفكيك العمليات. 
ب‌. مخططات تدفق العمليات.
ت‌. مخططات علاقة الكيان.
ث‌. مخططات الأحداث ومواد الكيان.
2.3.9.2. ميزات وعيوب INFORMATION ENGINEERING
أ‌. تقدم إطاراً شاملاً للعمل في تطوير أنظمة المعلومات، مع التعريف بمجموعة الأدوات المتكاملة التي ستدعم تحليل وتصميم النظام وعمليات تطويره. 

ب‌. تستخدم هذه الطريقة عبر مكوناتها التحليلية والتصميمية للنظام العديد من تقنيات التمثيل البياني وتتضمن مخططات تمثيل بياني لعمليات التفكيك، مخططات بيانية لمصادر البيانات، مخططات تمثيل بياني للعلاقة الأولية، ومخططات تمثيل بياني لقوالب العمليات الأولية.   
ت‌. تنظر إلى جميع مخططاتها بشكل متساوي من حيث الأهمية، ومن حيث إجراء الفحوصات مما يتيح للمحلل الحرية في نمذجة الأنظمة بطرق وزوايا مختلفة.
ث‌.  يمكن الحصول على أكبر الفوائد من استخدام هذه الطريقة IE فقط إذا تم استخدامها بالكامل وفي حال تحقق الشروط التالية ذلك لأنها تعتمد على مبدأ إما أن يكون هناك تقييماً جيداً لكل مراحل النظام، وإما أن لا يكون: 
1. أن يلتزم باستخدامها شخص ذو كفاءة عالية ويمكن أن يكون خبيراً تنفيذياً رئيسياً CEO: Chief Executive Officer
2. استخدام أدوات CASE الداعمة لتحليل وتصميم النظام.
3. تحكم مركزي قوي لتطوير البنى التحتية متضمنة الأدوات والطرق وقاعدة البيانات المشتركة.
ج‌. إنتاج أنظمة تلبي احتياجات مستخدمي النظام شريطة حماية قاعدة البيانات المشتركة ومجموعة الأدوات المستخدمة التي نالت الاستحسان.
ح‌. صرامة التطبيق في تطوير النظام تمنح تصميماً جيداً، يلبي احتياجات مستخدميه، ويتمتع بمرونة عالية في قبوله التعديلات المختلفة، لذلك لا بد من صرامة تحليل وتصميم النظام، إذ يتم اشتقاق قاعدة البيانات وشيفرة البرنامج منطقياً من هذا التحليل، بالإضافة إلى ذلك يجب أن يكون النظام قابلاً للصيانة نظراً للتغير المستمر في متطلباته كنتيجة لتغيرات نماذج الأعمال. 
إلا أن المشكلة الرئيسية في التطبيق الأولي لـ IE التكلفة العالية جداً، والتي لا تجني عائدات مالية فورية، مما يترتب على CEO رئيس مجلس الإدارة للمؤسسة أن يكون حيوياً متفهماً لكل التقنيات المضمنة مع صعوبة تبرير ضرورات الاستثمار تجاه العائد الذي سيحتاج لعدة سنوات مستقبلية للحصول علي

2. SSADM 
تعتبر SSADM: Structured Systems Analysis and Design Method طريقة مهيكلة لتحليل وتصميم نظم المعلومات، والمستخدمة بشكل مفضل في مشاريع الحكومة البريطانية، ظهرت لأول مرة في بداية عام 1980، عندما بحث CCTA (الوكالة المركزية للاتصالات والحواسيب) عن طريقة ناجحة فعالة ومؤثرة كثيراً في مشاريع الحكومة IT: Information Technology.
ومن أجل CCTA تم تطوير هذه الطريقة بشكل أولي من قبل كل من  Learmonth          و Burchett لإدارة الأنظمة، ففي كل إصدار جديد يتم تقديم مفاهيم وتقنيات جديدة إلى أن تم الوصول للإصدار الحالي، هذا وتعتبر الحكومة البريطانية المستخدم الرئيسي لهذه الطريقة، حيث يتركز استخدامها لهذه الطريقة في مشاريع القطاع العام، كما تستخدمها أيضاً هيئة فحوصات أنظمة المعلومات ISEB: Information Systems Examinations Board. وهي شركة فرعية لجمعية الكمبيوتر البريطانية، تمنح شهادة تأهيل معترف بها في استخدام SSADM معتمدة المؤسسات التدريبية في تعلم هذه الطريقة.
لقد أصبحت هذه الطريقة نموذجية في الأسواق الكبيرة نظراً لكونها مثبتة، مبرهن على صحتها، ومفتوحة، ومهاراتها متاحة بشكل واسع، وهذا ما شجع على استخدامها خارج بريطانية، فلها مجموعة كبيرة من المستخدمين في العالم.    
تعتمد هذه الطريقة في بنائها لنظام المعلومات على النموذج ثلاثي الأبعاد، فهي تعرض البيانات في النظام، الأحداث التي يجب على النظام الاستجابة لها، الوظائف في النظام كما يدركها المستخدمون. حيث ترتبط هذه العروض بعلاقة واسعة تؤمن درجة عالية من الصرامة في عمليات التحليل والتصميم، وهذه الطريقة تستخدم مجموعة من التقنيات الرئيسية:
أ‌. تحليل المتطلبات .
ب‌. نمذجة تدفق البيانات.
ت‌. النمذجة المنطقية للبيانات.
ث‌. المستخدم ودوره في النمذجة .
ج‌. تعريف الوظيفة .
ح‌. الكيان، نمذجة الحدث.
خ‌. تحليل علاقة البيانات. 
د‌. تصميم عمليات قاعدة البيانات المنطقية .
ذ‌. تصميم الحوار المنطقي.

هذا وإن هذه الطريقة موثقة في مجموعة كتيبات توصف:
أ‌. بناء مشروع نظام المعلومات IS: Information System بهذه الطريقة من النماذج، المراحل، الخطوات، المهام التي تعمل بها.
ب‌. مجموعة تقنيات التحليل والتصميم والتي يمكن استخدامها في مختلف مراحل المشروع. 
ت‌. سلسلة من التعريفات بالمنتج، تتضمن معيار التحكم بالنوعية الواجب تطبيقه في كل مرحلة. 
ث‌. يمكن لهذه الطريقة أن تتزاوج أو ترتبط مع طرائق أخرى من الطرائق المهيكلة لإدارة المشروع خاصة طريقة "CCTA's PRINCE" ومع البرمجة بشكل أساسي البرمجة المهيكلة لـ Jackson أو JSP.
إن هذه الطريقة تحد من استخدام النموذج الأولي للنظام، فلا تقدمه إلى التصميم إلا بعد أن تتحقق من متطلباته بوضوح، وفي الإصدار الرابع من SSADM استخدم العديد من المخططات المهيكلة التي تشبه Jackson يعرض البعض منها قصص حياة الكيان، مخططات تدفق البيانات، بناء البيانات المنطقية، تحليل علاقة البيانات، ولذلك فهي تشكل جزءاً من عمليات التحليل إلا أن التحديث وعمليات الاستفسار للنماذج بشكل خاص يمكن تطبيقها مباشرة باستخدام لغات برمجية.
1.4.9.2. ميزات وعيوب SSADM
تتميز طريقة SSADM لتحليل وتصميم نظم المعلومات بمجموعة من المزايا أهمها:
أ‌. طريقة مدروسة، أجري عليها تطويرات مختلفة إلى أن وصلت للمرحلة الحالية (الإصدار الرابع)، ولهذا يمكن استخدامها بثقة، كخطة موثوقة ومتوازنة من أجل تطوير النظام، ويرجع ذلك إلى دعم الحكومة البريطانية لهذه الطريقة، ولكونها مفتوحة، لا تحتاج لشهادة التبني لاستخدامها.
ب‌. طريقة رائجة، شائعة بين عامة الناس، ومستخدمة في مجالات الأعمال والصناعات.
ت‌. الفرق المؤهلة لاستخدام هذه الطريقة ليست كثيرة، إلا أنها متوفرة بأعداد معقولة.
ث‌. نظراً لكون هذه الطريقة مفتوحة، فإن العديد من الشركات تقوم بتوفير الاستشارات، التدريب، أدوات CASE وهذا يؤمن موقعاً تنافسياً لهذه الطريقة بين الطرائق الأخرى لتحليل وتصميم نظم المعلومات.
ج‌. كلفة الاعتماد لبناء نظام معلومات باستخدام هذه الطريقة منخفضة نسبياً.
ح‌. يوجد العديد من الكتب المتوفرة التي تشرح هذه الطريقة من مختلف المناظير: الإدارة، الممارسة، الاستخدام.  

خ‌. مصدر جيد لتحليل وتصميم نظم المعلومات بطريقة مألوفة، فأغلب تقنيات SSADM تشكل تطويراً للطرق الشائعة الاستخدام في هذا المجال.  
د‌. إلزامية التشارك مع مستخدم النظام وبشكل واسع، فهناك قرارات هامة تقع على عاتق المستخدم وهي خيارات نظام الأعمال وخيارات النظام التقنية المدروسة. 
أما عيوب SSADM فإنها تتمثل بما يلي: 
أ‌. رغم أن بناء SSADM منطقي وأن أغلب تقنيات هذه الطريقة قد أسست جيداً، إلا أن تعلمها يتطلب وقتاً طويلاً فقد دلت التجربة على أن عدد ساعات الدورة يجب ألا يقل عن 80 ساعة، كما أنها تتطلب أكثر من ذلك لبعض الأشخاص حتى يتمكنوا من اكتساب أقل قدر من المعرفة الأساسية لـ .SSADM   
ب‌. ينتج عن استخدام هذه الطريقة في تحليل وتصميم أي نظام كمية هائلة من الوثائق، مما يجعل ترتيب هذه الوثائق أمراً في غاية الصعوبة.
ت‌. طريقة معقدة تضخم المراحل الأولية للمشروع بشكل كبير.
5.9.2. MERISE
نشأت هذه الطريقة في فرنسا في عام 1978 بعد أن قامت وزارة الصناعة في عام 1977 مؤتمراً وطنياً هدفت من خلاله اختيار خبراء في مجال الحواسيب بغية اختيار طريقة لتصميم أنظمة المعلومات. كان المركز التقني للحواسيب CTI: Center Technique Information بالتعاون مع مركز الدراسات التقنية للتجهيزات هو من قام بتصميم MERISE حيث استخدمت بشكل واسع في منشئها، وقد دلت إحصائية عام 1989 على أن أكثر من نصف سكان فرنسا ممن يستخدمون الطرائق المهيكلة كانوا يستخدمون MERISE، كما استخدمت في كل من بلجيكا، واسبانيا، وإيطاليا الخ... مما جعل واضعيها يعملون دائماً على إدخال التحسينات في منهجية عملها. 
كثرت استخدامات هذه الطريقة بشكل واسع في المشاريع التجارية، إلا أنه يوصى باستخدامها في العديد من مشاريع القطاع العام، حيث تركز على عمليات التطوير اللازمة لأنظمة المعلومات، وتتوجه إلى مستويات دورة حياة النظام من تحليل المتطلبات، المواصفات، التصميم، إنتاج الشيفرة، التطبيقات، الصيانة. 
إن نموذج عمليات التطوير في MERISE يغطي جميع هذه العمليات والتي تتمثل بما يلي:
أ‌. المخطط الرئيسي لكامل المنشأة أو لجزء رئيسي منها.
ب‌. دراسة تمهيدية لعمل واحد أو لعدة أعمال.
ت‌. دراسة مفصلة تنتج النموذج المنطقي لنظام واحد أو لعدة أنظمة. 

ث‌. دراسة تقنية مفصلة عن التصميم لنظام واحد أو لعدة أنظمة. 
ج‌. إنتاج الشيفرة من أجل النظام أو الأنظمة التي تم تصميمها
ح‌. التنفيذ للنظام أو الأنظمة المطورة.
خ‌. الصيانة للنظام أو الأنظمة التي تم تسليمها.
ينتج هذا النموذج من ثلاثة دورات:
أ‌. دورة الحياة: وتمتد من اللحظات الأولى لتطوير نظام المعلومات حتى يصبح قيد الاستثمار مروراً بخلق هذا النظام ومختلف المراحل المتعلقة بصيانته ومتابعته.
ب‌. دورة القرار: وتمثل مجموعة الخيارات والقرارات الواجب اتخاذها طيلة دورة حياة النظام. 
ت‌. دورة التجريد: ويتضمن هذا الدور مجموعة النماذج التي تسمح بخلق نظام المعلومات. 
هذه الدورات الثلاث تعمل معاً وتعتمد كل منها على الأخرى، محددة ملامح مشروع نظام المعلومات IS.
تنتج MERISE عدداً من النماذج لنظام المعلومات وتتضمن:
أ‌. نموذج البيانات التصوري A conceptual data model ويعرض كيانات البيانات والعلاقات بينها، مواصفاتها...
ب‌. نموذج العمليات التصوري A conceptual process model ويعرض تفاعل الأحداث داخلياًً أو خارجياً في النظام، وما هي العمليات التي ينجزها (يحققها) النظام في الاستجابة لهذه الأحداث، كما يتضمن هذا النموذج القواعد التي يجب على النظام إتباعها أثناء الاستجابة للأحداث.
ت‌. نموذج البيانات المنطقي  A logical data modelويمكن تقديمه إما بالنموذج CODASYL أو بنموذج العلاقة، هذا ويوجد قواعد لرسم الخرائط لنموذج البيانات التصورية في داخل نموذج البيانات المنطقية.
ث‌. نموذج عمليات التنظيم A organizational process model ويبنى من نموذج العمليات التصوري مع إضافة تفاصيل حول أين وكيف تحدث مختلف العمليات المتعددة.
ج‌. نموذج البيانات الفيزيائية A physical data model ويتم التعبير عنها في لغة توصيف البيانات المختارة DBMS .
ح‌. نموذج معالجة العمليات An operational process model  ويتألف من بناء المكونات المادية (الصلبة والمرنة) أو مخططات متسلسلة لازمة لإجرائيات العمل مع بعض من الشروحات وعلى سبيل المثال كيف يمكن إنجاز العمليات حسب المواصفات.
هذا ومن الجدير بالذكر أن تقنيات CASE تتيح توليد بعض النماذج آلياً.
1.5.9.2. ميزات وعيوب MERISE

أ‌. تعتبر MERISE من الطرائق الأكثر استخداماً في تحليل وتصميم نظم المعلومات.
ب‌. MERISE بالغة الصرامة في تعاريفها وأدواتها، لا تترك مجالاً للخطأ، فهي تعتمد منهج Entity Association، وهذا ما يساعدنا في الحصول على نموذج مقيّس تماماً من مرحلة التصميم.
ت‌. سهولة تعلمها من قبل الطلاب المبتدئين، إذ ينتج نموذج عمليات التطوير في MERISE من ثلاث دورات: دورة الحياة، دورة القرار، دورة التجريد، وبمجرد فهم هذه الدورات يصبح المتدرب قادراً على استخدامها، وإنتاج النماذج المتعددة لنظام المعلومات: نموذج البيانات التصوري، نموذج العمليات التصوري، نموذج البيانات المنطقي، نموذج عمليات التنظيم، نموذج البيانات الفيزيائي، نموذج معالجة العمليات.
ث‌. MERISE واسعة الهدف فهي تشمل عدداً من مواضيع تطوير الأنظمة التي لا تشملها طريقة أخرى مثل SSADM أو YOURDON، والتي تميل كل منهما إلى التركيز على مواضيع وظيفية وتقنية، لا تشمل الأعمال التجارية والأغراض التنظيمية.
ج‌. تستخدم MERISE عدداً من العمليات التي تأخذ بالحسبان كل من الحالات الثابتة، والحالات الديناميكية في نظام المعلومات، حيث تؤمن نماذج العمليات التصورية والتنظيمية وسيلة قوية لنمذجة السلوك الديناميكي للنظام.
ح‌. يمكن استخدام MERISE كنموذج للأنظمة التجارية التي تتمتع بطابع المنافسة.
خ‌. تتعامل MERISE مع كل دورة الحياة لتطوير الأنظمة والتي تتضمن: الإنجاز، التنفيذ، الصيانة، حيث يمكننا القول أن هذه الطريقة هي أكثر تصورية من كونها إجرائية (عملية) عندما تصل إلى المراحل النهائية من التطوير. 
د‌. طريقة MERISE أكثر سهولة في تعلمها من الطرائق الأخرى.
ذ‌. تزيد MERISE من مرونة عملية تحليل وتصميم نظام المعلومات، فهي تسمح بإدخال أدوات وتقنيات جديدة.  
هذا بالإضافة إلى أن تطبيقات معالجة البيانات باستخدام هذه الطريقة هي تطبيقات موثوقة بدرجة كبيرة، تعطي نتائج سليمة 100%. 
إلا أن المشكلة الأساسية في MERISE تكمن في قلة المراجع التي تشرح هذه الطريقة باللغة الإنكليزية. 
بعد هذا العرض المفصل لبعض الطرائق المهيكلة في تحليل وتصميم نظم المعلومات فإننا نقف متسائلين ما هي أوجه التشابه والاختلاف بين هذه الطرائق. للإجابة على هذا التساؤل فإن الجدول التالي يوضح ذلك 
جدول رقم 3 نقاط التشابه والاختلاف بين الطرائق المهيكلة لتحليل وتصميم نظم المعلومات


نقاط التشابه بين الطرائق المهيكلة التي تم دراستها نقاط الاختلاف بين الطرائق المهيكلة التي تم دراستها
تعتبر جميع الطرائق المهيكلة التي تمت دراستها متكافئة، مبرهن على صحتها، تعطي حلولاً لنقاط الضعف التي يعاني منها النظام. تختلف الطرائق المهيكلة التي تمت دراستها في المنهج الذي تعتمده عند تحليل نظام المعلومات، فجميع الطرائق التي تم دراستها تعتمد منهج Entity Relationship عدا طريقة MERISE فهي تعتمد منهج Entity Association والذي لا يترك مجالاً للخطأ، حيث يساعدنا في الحصول على نموذج مقيّس تماماً من مرحلة التصميم، في حين أن منهجEntity Relationship يسمح بحدوث احتمالات كبيرة للخطأ، وعادة يتم تلافي الأخطاء باستخدام قواعد لتقييس التصاميم الناتجة ففي SSADM نجد ثلاثة مستويات: First Normal Formal،Second Normal Formal, Formal Third Normal Formal   
تعتبر جميع الطرائق المهيكلة التي تمت دراستها مصدراً جيداً لتحليل وتصميم نظم المعلومات، فهي تقدم إطاراً شاملاً للعمل في تطوير أنظمة المعلومات. تختلف الطرائق المهيكلة التي تمت دراستها في مدى ملاءمتها لكل نظام فطريقة JACKSON تناسب أنظمة الزمن الحقيقي، أما طريقة YOURDON فهي مناسبة لأغلب التطبيقات كالتطبيقات التجارية، كما هي مناسبة في الوقت ذاته لأنظمة الزمن الحقيقي. 
تستخدم جميع الطرائق المهيكلة التي تمت دراستها أدوات CASE والتي تساعد في تنفيذ عملية تحليل وتصميم النظام مثل برنامج  ,Power Designer Rational Rose...   تختلف الطرائق المهيكلة التي تمت دراستها باختلاف درجة توصيفها للنظام والتي تؤثر بشكل أو بآخر على درجة فهمها وتطبيقها من قبل مستخدميها وعلى الأخص بالنسبة للمبتدئين، فطريقة YOURDON لا تعتمد طريقة توصيف واضحة للنظام كما في الطرائق المهيكلة الأخرى مما يجعلها صعبة الفهم والتطبيق وعلى الأخص بالنسبة للمبتدئين. 
تعتمد جميع الطرائق المهيكلة التي تمت دراستها عند تحليل أي نظام على دورة حياة النظام والتي تبدأ بدراسة واقع النظام ثم تحليله وتصميمه ليتم بعدها تنفيذ النظام الجديد. تختلف الطرائق المهيكلة التي تمت دراستها باختلاف درجة مرونتها وقبولها لإدخال التحسينات والتعديلات عليه لتتمكن من مواكبة متطلبات تغيرات الأعمال، فالنظام الناتج عن استخدام MERISE يكون أكثر مرونة في إدخال التحسينات من النظام الناتج عن استخدام JSD. 
ه. 


تعتمد جميع الطرائق المهيكلة التي تمت دراستها على التمثيل البياني والمخططات في توصيف النظام القائم بغية تحليله وتصميمه بالشكل الذي يحقق متطلباته. تختلف الطرائق المهيكلة التي تمت دراستها باختلاف درجة صرامة مبادئ وتعاريف كل طريقة، حيث نجد   MERISEبالغة الصرامة في تعاريفها وأدواتها، لا تترك مجالاً للخطأ، فهي تعتمد منهج Entity Association، وهذا ما يساعدنا في الحصول على نموذج مقيّس تماماً من مرحلة التصميم، في حين أن طرائق تحليل النظم الأخرى تعتمد منهج Entity Relationship الذي يسمح في حدوث احتمالات كبيرة للخطأ، ويتم عادة تلافي الأخطاء باستخدام  قواعد لتقييس التصاميم الناتجة كما سبق وذكرنا.  
تعتمد جميع الطرائق التي تمت دراستها على استخدام النماذج بدرجات متفاوتة التي تحدد كيانات النظام والأعمال التي سيقوم بتنفيذها. تختلف الطرائق المهيكلة التي تمت دراستها في درجة التكلفة التي يتطلبها كل نظام فالمحلل الذي يعتمد في تحليل نظامه طريقة هندسة المعلومات فإنه سيتعرض لمشكلة وهي التكلفة العالية جداً والتي لا تجني عائدات مالية فورية، في حين نرى في كل من  SSADM، MERISE طريقة ذات تكلفة منخفضة نسبياً عند القيام بتحليل أي نظام. 
تختلف الطرائق المهيكلة التي تمت دراستها عن بعضها البعض باختلاف حجم التدريب اللازم لتعلم كل طريقة من هذه الطرائق، فطريقة SSADM ورغم أن بناء SSADM منطقي، وأن أغلب تقنيات هذه الطريقة قد أسست جيداً إلا أن تعلمها يتطلب وقتاً طويلاً فقد دلت التجربة على أن عدد ساعات الدورة يجب ألا يقل عن 80 ساعة، كما أنها تتطلب أكثر من ذلك لبعض الأشخاص حتى يتمكنوا من اكتساب أقل قدر من المعرفة الأساسية لـ SSADM وهكذا بالنسبة لبقية الطرائق الأخرى، في حين نجد في MERISE طريقة سهلة لا تستلزم الوقت الكثير لتعلمها.   
المصدر: إعداد الباحثة
وبهذا الفصل نكون قد وقفنا على مفهوم النظام، خصائصه، آلية عمله، أنواعه، مفهوم تحليل النظم وأهميته، دواعي تعديل النظام أو تغييره في المؤسسات، دورة حياة النظام، طرائق تحليل النظم، دراسة بعض الطرائق المهيكلة لتحليل وتصميم نظم المعلومات. لنبدأ بعد ذلك بتطبيق هذه المفاهيم على نظام العمليات الإحصائية في المكتب المركزي للإحصاء


No comments

طرق تحليل الأنظمة طريقة غرضية او هدفية التوجه system analysis methods objected oriented method


طرق تحليل الأنظمة طريقة غرضية او هدفية التوجه system analysis  methods  objected oriented method 







الطرائق غرضية التوجه  
وبحسب هذه الطرائق (OOD) Object-Oriented Design تحول التفكير في الوظائف والتفكير في المعطيات إلى التفكير في الأغراض Objects والتي تتمثل في أشياء نظرية وفيزيائية موجودة في الكون المحيط بنا. يملك الغرض حالة State وتعني مجموعة الظروف الواصفة للغرض فمثلاً حالة الغرض الممثل لحساب مصرفي تتضمن الرصيد الحالي. 
تعتمد الطرائق غرضية التوجه والمتمثلة بلغة النمذجة الموحدة UML: Unified Modeling Language على المفاهيم التالية عند بناء نموذج: 
أ‌. مفهوم التجريد Abstraction
ب‌. مفهوم الكبسلة Encapsulation 
ت‌. مفهوم إخفاء المعلومات Information Hiding 
لقد ورد العديد من التعاريف لهذه المفاهيم، وقد اعتمدنا تعاريف Berard في ذلك حيث يقول: "إن التجريد، والكبسلة، وإخفاء المعلومات، هي مفاهيم مختلفة ولكنها مرتبطة  فيما بينها بشكل كبير فالتجريد هو التقنية Technique التي تساعدنا في تحديد أي المعلومات الموصفة يجب أن تكون مرئية وأي المعلومات يجب أن تكون مخفية. أما الكبسلة فهي التقنية Technique التي يُجرَى خلالها تحزيم المعلومات وذلك لكي نخفي ما يجب أن يُخفى ونظهر ما يجب أن يُرى". 
في الحقيقة إن هذه المفاهيم جعلت الطرائق غرضية التوجه OOD تتميز بما يلي : 
1. نظام تشارك البيانات بين الأغراض محدود حيث تتخاطب وتتصل الأغراض مع بعضها من خلال تبادل الرسائل Exchange Message عوضاً عن تشارك الملفات. 
2. الأغراض هي كيانات مستقلة يمكن أن تتغير بسهولة لأنها تحتجز معلوماتها وحالتها ولا يوجد وصول أو تداول لهذه المعلومات من قبل الأغراض الأخرى، والتعديلات على واصفات غرض تتم بدون أي تأثير على الأغراض الأخرى. 
3. إنجاز الأغراض يمكن أن يتم على التوالي أو على التوازي. 
4. إن إتباع المنهجية غرضية التوجه يجعل النظام قابلاً للصيانة بسهولة لأن النظام مكون من أغراض مستقلة ويمكن إجراء التعديل أو إضافة الخدمة على الغرض نفسه دون أن يؤثر ذلك على الأغراض الأخرى.
5. الأغراض تلائمها المركبات القابلة للاستخدام ثانية Reusable وبالتالي يمكننا تصميم نظام من أغراض منشأة سابقاً.
6. هناك بعض الأصناف المستنتجة أثناء تحليل وتصميم بعض النظم تحاكي الكيانات الحقيقية والأغراض المقابلة لها وهذا يحسن من قابلية الفهم للتصميم 
تعتمد UML على مجموعة من المخططات في بناء النموذج وهي: 
مخططات حالة الاستخدام Diagrams Use Case، مخططات الأصنافClass Diagrams ، مخططات التعاون Diagrams Collaboration ، مخططات التتابع Sequence Diagrams ، مخططات الحالة Diagrams State، مخططات التحزيم Package Diagrams، مخططات المكونات Diagrams Component، مخططات التجهيز Deployment Diagrams 



No comments

طرق تحليل النظم الطريقة الهيكلية systems analysis methods structural method


طرق تحليل النظم الطريقة الهيكلية systems analysis methods structural method





الطرائق المهيكلة 
لقد وافقت أغلب المنظمات على أن هناك حاجة لوجود طرائق أخرى لتحليل وتصميم نظم المعلومات لتنتج النظام الجديد الذي يتمتع بمواصفات الأنظمة المرنة، والمتينة، المحققة لاحتياجات مستخدميها. وقد كانت هذه الطرائق: الطرائق المهيكلة Structured Approaches التي اعتمدت على أساس النظر إلى المسألة ثم تصميم مجموعة من التوابع الوظيفية Functions التي يمكنها إنجاز المهام المطلوبة لحلها. إذا تضخمت هذه التوابع يتم تجزئتها حتى تصير صغيرة بالحد الذي يتيسر فيه مناولتها وفهمها. هذه العملية تدعى التفكيك الوظائفي. تحتاج معظم التوابع الوظيفية إلى بيانات لتعمل عليها، وعادة يتم الاحتفاظ بهذه البيانات في قاعدة بيانات من نوع ما أو قد يحتفظ بها في الذاكرة كمتغيرات شاملة.
تميزت هذه الطرائق بالمزايا التالية:
أ‌. التعبير عن متطلبات النظام الحالي بوضوح أكثر. 
ب‌. تحديد أهداف النظام تحديداً واضحاً لا غموض فيها، دون تكرار في كل منها.  
ت‌. التركيز الكبير على التعاريف المستخدمة في النظام ليتم توفير احتياجات ومتطلبات النظام الحالي بناءً على هذه التعاريف.   
ث‌. تأمين المزيد من النسخ الاستشفافية للنظام التي تمكن من متابعة متطلبات العمل ابتداءً من مرحلة التحليل الأولية، ومروراً بمواصفات مختلف مستويات العمل، وانتهاءً بمرحلة التصميم التقني. 
ج‌. تصاميم النظام الناتجة عن استخدام الطرائق المهيكلة تصاميم أكثر مرونة من التصاميم الناتجة باستخدام الطرائق التقليدية، فهي تقوم على فكرة التجريد بحيث تنطبق على الحالة العامة للنظام، دون أن تكون متقاطعة بشكل مفرط مع المواصفات الفنية لخطط وبرامج عمل المنظمة.
ح‌. إن مشاركة مستخدم النظام في كل مراحل تطوير النظام تسمح بالحصول على ما يبغيه هذا المستخدم بصورة كاملة، فهو الخبير في تطبيقات النظام، ولذلك يفترض على المحلل ـ وبعد أن ينجز قسماً من البحث أو التوصيف لهذا الأخير ـ الطلب إلى المستخدم معاينة النتائج والقبول بها قبل المباشرة بالمرحلة التي تليها، كما يتوجب على محلل النظم تقديم مجموعة من الحلول الممكنة للمشكلة بحيث تمكن المستخدم نفسه من اختيار أنسب الحلول لتحقيق الغاية التي يرجوها.
خ‌. زيادة وثائق تحليل وتصميم النظام، التي تجعل عملية تطويره أقرب إلى الطريقة العلمية والتوضيح الهندسي.
هذا وبالوقت نفسه فقد وجد ما يعيب هذه الطرائق ولعل أهم عيوبها تتمثل بما يلي: 
أ‌. يتركز أغلب الجهد المبذول في تنفيذ مراحل مشروع نظام المعلومات في مرحلة كتابة واختبار البرامج، كما يتم بذل المزيد من الجهود في المراحل الأولية في المشروع أثناء التحليل والتصميم. 
ب‌. إن استخدام هذه الطرائق في تطوير النظام لا تعطي مستخدميه نتائج فورية، بل عليهم الانتظار لفترة طويلة إلى أن تنتهي عملية تحليل وتصميم النظام المدروس. 
ت‌. يبقى تحليل وتصميم النظام باستخدام الطرائق المهيكلة ملكاً فكرياً بحوزة من قام بتصميمه وتطويره، ويمكن أن نلحظ ذلك عند إجراء تغييرات محتملة في متطلبات النظام، فلا أحد يعرف المنهجية المتبعة في تصميم هذا الأخير سوى من قام بعملية التصميم، هذا وتكمن الخطورة في ذلك عند قيام المصمم بالقفل على استخدام النظام من أجل إضافة أسعار 
No comments

طرائق تحليل النظم الطريقة التقليدية systems analysis methods traditional method


طرائق تحليل النظم الطريقة التقليدية systems analysis methods traditional  method




طرائق تحليل النظم
لقد مرَّ النظام بتطورات عديدة في منهجية تحليله وتصميمه، ففي البداية ظهرت الطرائق التقليدية التي اعتمدت على مهارات الممارسين والخبراء المكتسبة من تطبيقاتهم المتعددة في تحليل وتصميم الأنظمة المختلفة، ثم ظهرت الطرائق المهيكلة في أواخر عام 1970 التي ما زال بعضها مستخدماً حتى وقتنا الحاضر لما تحمله من فوائد وميزات متعددة، إلا أن مسيرة التطوير لنظم المعلومات لم تتوقف عند الطرائق المهيكلة بل بقيت مستمرة إلى أن ظهرت الطرائق غرضية التوجه والتي تختلف عن الطرائق التقليدية والطرائق المهيكلة.  
1.8.2. الطرائق التقليدية 
بغية اقتراح النظام الذي يفي بمتطلبات المستخدمين واحتياجاتهم له، كان محلل النظم يبدأ بتحليل متطلبات النظام، وتحديد خصائصها، معتمداً في ذلك على المناقشة مع مستخدمي هذا النظام حول آلية عمله، وميزاته، وعيوبه، ليحصل على وجهات نظرهم، وأفكارهم، مطلعاً على الوثائق المتعلقة بالنظام، متمكناً بذلك من معرفة متطلبات هذا الأخير، والتي غالباً ما تحتوي وصفاً للنظام من مكونات مادية، وبرامج، ومتطلبات أعمال المستخدم، مع رسم واجهات تخاطب، وأشكال التقارير المطبوعة.
عند الموافقة على متطلبات النظام الحالي يبدأ المصمم ببناء التصميم الجديد لهذا النظام والذي يطلق علية "التصميم ذو المستوى العالي"،High – level design ، ويتضمن بناء تصميم قاعدة البيانات، والهيكل العام للخيارات، والتقارير، والطلبات عبر الواجهات.
لقد تميزت هذه الطرائق في وقتها بمجموعة من المزايا، إلا أنه وجد ما يعيبها، ولعل أهم هذه العيوب هي:
أ‌. تعاني هذه الطرائق من النقص في التواصل ما بين مختلف مراحل التحليل، وبين التحليل والتصميم للنظام، مما يضيّع متطلبات هذا الأخير أثناء الدراسة والتنفيذ.
ب‌. لا تتوفر في هذه الطرائق طريقة منهجية للتأكد من أن تحليل وتصميم النظام قد أنجزا بالشكل المطلوب، نظراً لصعوبة الاختبار واكتشاف النتائج مع مراحل التحليل. 
ت‌. تفتقر الأنظمة التي تم تطويرها باستخدام هذه الطرائق إلى المرونة.
ث‌. الأنظمة التي تم تطويرها باستخدام الطرائق التقليدية مكلفة أثناء العمل، والصيانة، وعند التأقلم مع الظروف المتغيرة.


ج‌. ينتج عن هذه الطرائق الكثير من الوثائق وعلى الأخص الوثائق النصية، وهذا يخلق الكثير من الصعوبات أمام المراجعين المدققين لتلك الوثائق سواء أكانوا أخصائيين، أم كانوا مستخدمين، أم كانوا من أصحاب التأهيل الأساسي.
ح‌. تميل طرائق التطوير التقليدية إلى استخدام مكونات مادية و/أو مجموعة برمجية، مما يصعّب التصميم، ويحده إلى درجة قد لا يستطيع المستخدم الحصول على المتطلبات الحقيقية لأعماله، وقد يفشل المشروع إذا تم تبديل إحدى العمليات أثناء مرحلة التطوير.


No comments

Saturday, July 29, 2017

تنفيذ النظام الجديد execution the new system



تنفيذ النظام الجديد  execution the new system





.الطور الرابع: تنفيذ النظام الجديد 
يتم تنفيذ النظام الجديد وفق ما يلي: 
1.4.7.2. إقامة النظام الجديد: تتجلى إقامة النظام الجديد بالخطوات التالية: 
أ‌. كتابة البرامج التطبيقية: لقد حددت كل من مرحلة تحليل وتصميم النظام الجديد أساس صياغة البرامج التطبيقية، وأسلوب هيكلتها، ومواصفات كل وحدة بنائية في كل برنامج ليقوم محلل النظم في هذه المرحلة بالإشراف على كتابة هذه البرامج ـ باللغة التي تم تحديدها ـ ومتابعة اختبارها.
ب‌. اقتناء المكونات المادية وتركيبها: ويتم عادة اقتناء هذه المكونات بحسب المواصفات التي تم الاتفاق عليها في مرحلة تصميم النظام الجديد ليتم بعد ذلك تركيبها في موقع محدد لها في  المنظمة، يفترض أن يكون على قرب من أقسامها الأخرى للتواصل معها، مزوَّداً باعتبارات الأمن والأمان مثل الحماية من الحريق، الفيضان، السرقة الخ...هذا ويتجلى دور محلل النظم هنا في مطابقة مواصفات المكونات المادية للمواصفات الفنية المحددة من حيث صلاحيتها، سلامتها من الناحية الفنية والبرمجية الخ... 
ت‌. تدريب العاملين: يعتبر العنصر البشري أساس نجاح تنفيذ النظام الجديد ولذلك يتوجب على محلل النظم تصميم برامج تدريبية بمستويات مختلفة حسب طبيعة كل فرد وقدراته التي يتمتع بها، مستخدماً مجموعة من الوسائل لتحقيق ذلك كعقد الحلقات الدراسية والمحاضرات التي تشرح برمجيات التدريب باستخدام وسائل المحاكاة، التدريب العملي لاستخدام النظام. 
2.4.7.2. التحول إلى النظام الجديد: لا بد وأن يخضع النظام الجديد وبرمجياته لتجارب مستفيضة تسمح باختبار قدرته في التغلب على مشكلات النظام الحالي، ولهذا يتوقف دخوله في التشغيل على ثقة الإدارة في هذا النظام لأن التجربة مهما تكن تبقى تجربة تختلف عن التشغيل الفعلي.
للتحول إلى النظام الجديد يوجد ثلاثة استراتيجيات، يتوقف اختيار الاستراتيجية المناسبة على طبيعة النظام، وحجمه، وعلاقته بالبيئة المحيطة به، وفيما يلي شرح مختصر عن كل من هذه الاستراتيجيات. 
أ‌. التحول المباشر: وتتلخص هذه الاستراتيجية في إنهاء العمل بالنظام القديم ليجري مباشرة تشغيل النظام الجديد.
إن تطبيق هذه الاستراتيجية تعني أن النظام الجديد يتمتع بقدر كبير من الثقة لدى إدارة المنظمة من حيث جودة تصميمه، وسلامة تنفيذه، واستعداد العاملين وحسن تدريبهم على آلية عمل هذا النظام، إلا أنه في الحقيقة لا تطبق عملياً هذه الاستراتيجية مهما بلغت درجة الثقة بالنظام الجديد لأنها تحمل بين طياتها مجموعة من المخاطر، فإذا فشل هذا النظام في تشغيله فإن خسارة كبيرة ستلحق بالمؤسسة عدا عن توقف العمل توقفاً كلياً، هذا وعندما يتعرض تشغيل النظام الجديد لمشكلة ما فإنها ستؤدي إلى إرباك العمل إرباكاً شديداً، كما قد يؤدي عدم تعود العاملين على آلية عمل النظام الجديد إلى التأخر في إنجاز الأعمال المطلوبة لذلك لا ينصح باستخدام هذه الاستراتيجية عند التحول من النظام القديم إلى النظام الجديد.
ب‌. التحول المتوازي: وتتلخص هذه الاستراتيجية في تشغيل كل من النظام القديم والجديد جنباً إلى جنب مدة من الزمن إلى أن يتم إثبات سلامة النظام الجديد، والتأكد من صلاحيته، وإمكانية الاستغناء عن النظام القديم.
يتم اللجوء إلى هذه الطريقة في الحالات التي لا تحتمل طبيعة بعض الأنظمة توقف النظام القديم، إلا أنه لا بد من القول أن تنفيذ هذه الاستراتيجية يتطلب إمكانات مادية وبشرية مرتفعة حيث يتم تشغيل نظامين في آن واحد. 
ت‌. التحول التدريجي: وفق هذه الاستراتيجية يدخل النظام الجديد إلى العمل تدريجياً بحيث يتم تطبيقه في دائرة ما، فإذا استقر العمل فيها ونجح التنفيذ يتم البدء بتطبيقه في دائرة أخرى وهكذا يتم الاستغناء عن النظام القديم واعتماد النظام الجديد.
رغم مزايا هذه الاستراتيجية إلا أن نجاحها يتطلب حسن التخطيط للحالات التي يتقابل فيها النظامان الجديد والقديم، فإذا تمت مثلاً حوسبة نظام المبيعات ولم تتم بعد حوسبة نظام الحسابات فإن هذا يتطلب وضع نظام يكفل حسن سير العمل بينهما لحين تطبيق الحوسبة في نظام الحسابات. 
3.4.7.2. تقييم النظام الجديد وصيانته: بعد تشغيل النظام الجديد مدة من الزمن يتم تقييم هذا النظام بفحص برمجياته وأداء المكونات المادية ومدى قيامها مجتمعة بالدور الموكل إليها، كما يتم تقييم النظام من الناحية المالية بإجراء تحليل لتكاليف النظام الجديد والمنافع المترتبة على تشغيله. 
إن الغرض من التقييم هو تقويم النظام في حالة انحرافه عن الأهداف الموضوعة، ليتمكن من الاستمرار في العمل ضمن حدود الأداء التي صممت من أجل إنجازها إلى أن ينتهي عمره الافتراضي على الأقل. في الحقيقة يتطلب ذلك رقابة مستمرة على أدائه طوال حياته العملية، مع الصيانة الدائمة لهذا النظام والتي تتجلى في أمرين:
أ‌. صيانة المعدات والأجهزة: وينبغي أن تكون صيانة دورية كمحاولة لمنع تعطل النظام وتوقفه عن العمل جزئياً أو كلياً، بالإضافة إلى الصيانة التي لا بد منها عند وقوع حدث مفاجئ. 
ب‌. صيانة البرمجيات: ويقصد بها تحسين برمجيات النظام لتعمل بكفاءة أكثر ولمواكبة أية تغييرات ترغب المؤسسة بها كتحديث للبيانات أو التقارير أو العمليات من إضافة وحذف وتعديل.
هذا ومن الجدير بالذكر أن مستوى صيانة النظام الجديد يتوقف على مجموعة من الأمور: 
1. مدى كفاءة النظام الجديد، فكلما كان النظام مصمماً بشكل جيد كلما اقتصرت الحاجة إلى التعديلات على الإجراءات التي تزيد من فاعلية أداء هذا النظام. 
2. مدى مرونة النظام الجديد، فكلما كان النظام مرناً كلما تمكنت المنظمة من إدخال تعديلات في النظام تواكب القرارات الصادرة عنها أو عن غيرها من الجهات الأخرى النافذة.
3. تقل عملية صيانة النظام وتكاليفها كلما تم اكتشاف وتصحيح أخطاء تصميم النظام مبكراً. 





No comments

detailed stage in system analysis and design المرحلة التفصيليةn



detailed stage in system analysis and design المرحلة التفصيلية 



المرحلة التفصيلية
بعد موافقة إدارة المنظمة على الخطوط العريضة لتصميم النظام الجديد يبدأ محلل النظم بوضع تفاصيله وفق المراحل التالية:


أ‌. تصميم مستودع البيانات
في هذه المرحلة يتم تصميم مستودع لتخزين البيانات بحسب ما تقرر في المرحلة التمهيدية لتصميم النظام الجديد فإما أن يصمم بناءً على نظم الملفات أو نظم قواعد البيانات وفيما يلي توضيح لكل من هذين الأسلوبين:
1. نظم الملفات: عندما ترغب إدارة المنظمة في عدم استخدام بيانات مشتركة بين التطبيقات يرى المصمم أن نظام الملفات هو الحل الأنسب لتحقيق هذه الرغبة، فهو عبارة عن مجموعة ملفات مستقلة عن بعضها، غالباً ما يختص ملف أو أكثر بتطبيق واحد فقط، فلا تستخدم بيانات أحد التطبيقات مع تطبيق آخر. 
يبدأ تصميم الملفات بتصميم سجلاتها حيث يتألف كل سجل من مجموعة حقول يحدد لكل منها اسم وطول ونوع البيان الخاص بها ليتم بعدها تحديد طرق التخزين والوصول لبيانات كل ملف، وعادة يتم اختيار الطريقة المناسبة بحسب نوع التطبيق. هذا ويجب على المصمم أيضاً أن يحدد المكونات المادية الخاصة بالتخزين الثانوي كاستخدام الأقراص الممغنطة أو الشرائط الممغنطة، آخذاً بعين الاعتبار عدد الملفات، وعدد السجلات في كل ملف، وطبيعة التخزين، وسرعة الوصول المطلوبة، والتطورات المستقبلية المحتملة.
يتميز نظام الملفات بمجموعة من المزايا:
A. بساطة بنية الملفات فلكل تطبيق ملف واحد أو أكثر.
B. عندما تُخزَن البيانات على وسيط تخزين فإنها تُخزَن بنفس هيئة تخزين الملف، ولذلك لا يوجد اختلاف بين شكل البيانات في الملف وبين شكلها على وحدة التخزين.
C. بساطة برامج التطبيق وعدم تعقيدها، فهي مخصصة لنظام ملفات واحد فقط.
إلا أنه وبالمقابل فإن هذا النظام يعاني من مجموعة عيوب تحد من انتشاره تتمثل بما يلي: 
A. تكرار البيانات نفسها في عدة ملفات، فكل تطبيق يحتفظ بمجموعة الملفات الخاصة به بمنأى عن التطبيقات الأخرى، مما يزيد في حجم الملفات.
B. لا يسمح نظام الملفات بالاستفادة من البيانات المحتفظ بها داخل كل تطبيق من قبل عدة مستخدمين.
C. عدم المرونة في تعديل بنية الملف، فإضافة معلومة جديدة، أو حذف معلومة موجودة، أو تعديل معلومة يتطلب كتابة برامج إضافية، وفي أحسن الأحوال تعديل برامج التطبيق، كما يتطلب إعادة كتابة برامج التطبيق عند استبدال وحدة التخزين الخاصة بأحد التطبيقات بوحدة أخرى أكثر سعة.
D. انعدام المشاركة في البيانات بين عدة تطبيقات نظراً لاستخدام كل منها للبيانات الخاصة به.
E. إن عدم تزامن تحديث سجلات الملف في أكثر من تطبيق يدل على انعدام التكامل وعدم الترابط بين هذه التطبيقات. 
2. نظم قواعد البيانات: عندما ترغب إدارة المنظمة في أن تشترك عدة تطبيقات في نفس البيانات، مع توفير إمكانيات المرونة، والقوة في التفاعل مع الحاسوب في الاستفسار، والبحث، وإنتاج التقارير، فإن الحل الأنسب لتحقيق هذه الرغبة هو تصميم قاعدة البيانات على شكل مجموعة من الملفات المترابطة منطقياً، بحيث تمنع تكرار بياناتها، ويمكن استخدامها في تطبيقات متعددة بطريقة مرنة تساعد في عملية صنع القرارات.
إن استخدام منهج قاعدة البيانات في تصميم النظام الجديد يحقق مجموعة من المزايا: 
A. إلغاء تكرار البيانات، فما إن يدخل بياناً إلى قاعدة البيانات حتى يصبح متاحاً لجميع التطبيقات.
B. تسمح لأي تطبيق أن يشارك الآخر في الاستفادة من معلومات قاعدة البيانات.
C. تسمح بقيام تفاعلات متبادلة بين التطبيقات المختلفة، تجعل هذه الأخيرة تعمل في منظومة واحدة متجانسة ومتكاملة.
D. المرونة في تحديث وتعديل البيانات وزيادة حجم الملف دون الحاجة إلى التعديل في برامج التطبيقات.

E. تأمين الارتباط الكامل بين البيانات من خلال نظام إدارة قواعد البيانات الذي يؤمن الوسائل اللازمة لتحقيق ذلك.
F. حماية البيانات من التلف والتسرب، فنظام إدارة قواعد البيانات يوفر نظم الأمن والحماية لبيانات القاعدة، كما لا يسمح لأي مستفيد من بيانات القاعدة بالدخول إلى بيانات غيره من المستفيدين، حتى أنه لا يستطيع أن يدخل إلى الجزء الخاص به من قاعدة البيانات دون إتباع إجراءات محددة. 
يتعامل مستخدم البيانات مع قاعدة بيانات النظام من خلال برمجيات نظام إدارة              قواعد البيانات DBMS: Data Base Management System والتي تقع كواجهة بينهما، فلا يتم التعامل مع البيانات إلا من خلال تلك البرمجيات، والشكل التالي يوضح ذلك:
ث‌. البرامج المساعدة: وهي مجموعة البرامج التي تستخدم في بناء قاعدة البيانات، وفي استنساخها، وإعادة تخزين بياناتها من أجل حماية النظام من التلف أو الفقدان المحتمل لقاعدة البيانات.
يمكن التمييز بين ثلاثة أنواع من نظم إدارة قواعد البيانات وهي: النظم الهرمية، النظم الشبكية، النظم العلائقية. ونظراً للارتباط الشديد بين قواعد البيانات ونظم إدارتها فإن البعض يرى أن هذه الأنواع ليست فقط أنواع نظم إدارة قواعد البيانات ولكنها أنواع قواعد البيانات ذاتها  وفيما يلي توضيح بسيط لكل نوع من هذه الأنواع: 
1. النظم الهرمية: وفيها يتم ترتيب سجلات قاعدة البيانات على شكل شجرة لها جذور وعدة فروع، ويمثل سجل الجذر المفتاح الرئيسي Primary Key ومن ثم يمكن الوصول إلى مسارات الفروع الأخرى، ولكل فرع أب واحد فقط ولكل أب عدد من الأبناء. ومثال على هذا النوع من النظم ملف العملاء بقاعدة البيانات، فالمفتاح الرئيسي للملف هو العميل والذي يتمثل بكود العميل أو اسمه، وهو بمثابة الجذر أو الأب لسجلات الفروع (الأبناء) والتي يمثلها سجلات الفواتير والتي تمثل بدورها جذراً أو أباً لحقول بيانات المنتجات.







شكل رقم 5 مثال عن النظم الهرمية
2. النظم الشبكية: وهي النظم التي يتم فيها ترتيب سجلات قاعدة البيانات على شكل شبكة بحيث يمكن استخلاص معلومات عن كافة سجلات الشبكة من أي نقطة بها، وهو نظام يسمح بعلاقة متعدد إلى متعدد. 
وكمثال على هذا النوع من النظم ملف طلاب إحدى المدارس بقاعدة البيانات فإنه يمكن استرجاع البيانات عن طلاب الفرقة الأولى من أي نقطة بالشبكة، حيث يطلق على أي نقطة بالشبكة (عقدة) وتتكون الشبكة المبنية من صفين: 








شكل ر
قم 4 نظام إدارة قواعد البيانات يربط بين برامج المستخدمين وقاعدة البيانات

يتكون نظام إدارة قواعد البيانات عادة من العناصر التالية: 
أ‌. النسق: وهو دليل قاعدة البيانات، يتحدد فيه شكلها من حيث عدد ملفاتها وأنواعها وسجلات كل منها، وتعريف كل حقل من حقول هذه السجلات شكلاً وحجماً ونوعاً. كما يحتوي هذا النسق على أنساق فرعية، تحتوي كل منها على وصف تركيبي لبيانات أحد التطبيقات، ولهذا لا يتاح أمام مستخدم تطبيق ما إلا البيانات المتعلقة بهذا التطبيق فقط.  
ب‌. المعالجة: وتسمح بتنفيذ مختلف العمليات على قاعدة البيانات من إضافة وتعديل وتحديث، حيث يقوم المستفيد بتحديد ما يريده من خلال برنامجه التطبيقي في حين يقوم نظام إدارة قاعدة البيانات بإنشاء برنامج لتأمين البيانات التي يريدها.
ت‌. لغة الاستفسار: وبواسطتها يتمكن المستفيد من تحديد البيانات التي يريدها من قاعدة البيانات والشكل الذي يجب أن تكون عليه هذه البيانات. إنها لغة برمجة مبسطة، لا تتطلب خبرة برمجية متعمقة، تسمح للمستفيدين ذوي الدراية المحدودة بالبرمجة باستخدام النظام





الصف الأول: الفرق الدراسية
الصف الثاني: الطلاب 




              
شكل رقم 6 مثال عن النظم الشبكية
3. النظم العلائقية: وهي النظم التي يتم فيها ترتيب سجلات قاعدة البيانات على شكل جدول. يتألف من بعدين رئيسين هما الصفوف والأعمدة، تمثل الصفوف سجلات الملف وتمثل الأعمدة مجموعة من الحقول التي تشكل كل سجل. 
تقدم الجداول العلائقية تصوراً بسيطاً وفعالاً لقاعدة البيانات وتكون مثل هذه الجداول مفهرسة طبقاً للمفتاح الرئيسي مضافاً إليه مفتاح بديل أو مفاتيح بديلة أخرى وكمثال على ذلك الجدول التالي: 

جدول رقم 2 مثال عن النظم العلائقية
سجل الشحن اليومي
تاريخ الطلبية رقم أمر الشحن تاريخ أمر الشحن الناقل الوزن/طن
17/7/1995 37596 17/7/1995 الجزائر 60
17/7/1995 37597 18/7/1995 سوريا 70
18/7/1995 37589 18/7/1995 لبنان 80
18/7/1995 37590 18/7/1995 العراق 90
المصدر 
تصمم عادة قاعدة البيانات وفق الخطوات التالية: 
1. تعريف متطلبات قاعدة البيانات من حيث التطبيقات التي ستستخدمها هذه القاعدة، والبيانات اللازمة لكل من هذه التطبيقات، وشكل هذه البيانات، ونوعها، حجم كل مفردة منها، ودورية تدفق هذه البيانات، وصيانتها.
2. تعريف نسق البيانات والأنساق الفرعية.
3. بناء علاقة بين الكيانات المختلفة.
4. اختيار نظام إدارة قواعد البيانات المناسب من بين عدة بدائل، مع الأخذ بعين الاعتبار اختيار وسط التخزين وأساليب الاسترجاع.
5. إعداد مخططات البيانات على وسائط التخزين المتاحة.
ب‌. تصميم عمليات المعالجة: وتشمل ما يلي: 
1. تصميم المكونات المادية: يتوجب على محلل النظم عند قيامه بتصميم المكونات المادية ـ المتعلقة بعمليات معالجة البيانات ـ أن يأخذ بعين الاعتبار جملة من العوامل: 
A. حجم العمل الذي سيقوم به المعالج.
B. متطلبات البرامج.
C. عدد المستخدمين.
D. حجم الذاكرة RAM.
E. نسبة التنفيذ بالدفعات إلى التنفيذ التفاعلي.
F. مسألة التوزيع والمركزية.
2. تصميم البرمجيات: يتوجب على محلل النظم أن يقوم بتصميم البرمجيات على أساس وحدات بنائية تقوم كل منها بغرض معين كمراجعة وتنقيح البيانات المدخلة إلى الحاسب، ترتيبها، تحديثها، حفظها، استخراج التقارير أو النتائج المطلوبة، ثم تُربَط هذه الوحدات البنائية بعلاقات متبادلة بين بعضها.
ت‌. تصميم مخرجات ومدخلات النظام الجديد ويشمل ما يلي: 
1. تصميم المكونات المادية: يعتمد محلل النظم في توصيف هذه المكونات على مجموعة القرارات المتعلقة بالخطوط العريضة لتصميم النظام الجديد آخذاً بعين الاعتبار اعتبارات تصميم المكونات المادية التي سبق توضيحها عند تصميم عمليات معالجة البيانات. 
2. تصميم شاشات المستخدم: عند تصميم شاشات المستخدم سواء أكانت شاشة إدخال أم شاشة إخراج يفترض الأخذ بعين الاعتبار ما يلي: 
A. تصميم شكل الشاشة بطريقة تفاعلية بين المستخدم والنظام، بحيث تكون بسيطة، ومترابطة، ومقدمة بطريقة منطقية، تمكن من إدخال البيانات ذات الصلة بالموضوع المطروح، ذلك لأن التصميم السيئ يؤدي إلى كثرة الأخطاء أثناء الإدخال، وإرهاق المستخدم وعدم تقبله للنظام.
تعرض الشاشات عادة بطرق مختلفة كملء النماذج، قوائم الأوامر، الأوامر            التبادلية الخ...
B. تصميم الشاشة بطريقة لا تقبل بعض البيانات الخاطئة.

C. تصميم الشاشة بحيث ترمز بيانات الإدخال، مما يقلل من تكلفة عملية إدخالها، وزيادة فعالية الرقابة على هذه العملية.
D. تصميم الشاشة بطريقة تزود المستخدم بدليل يسمح بتقديم الإرشادات العامة في أي وقت، واللازمة لكل من المستخدم من غير ذوي الخبرة والكفاءة، والمستخدم المحترف الذي تتملكه الحيرة في التعامل مع النظم الجديدة، مع ضرورة التركيز على أن المساعدة يجب أن تكون عامة وليست محددة فإن لم تكن كذلك فإن هذا سيشجع غير المختصين على اقتحام النظام وتخريبه، كما يمكن تقديم المساعدة أحياناً عن طريق الخيارات المبدئية default الأقرب لاقتراح يقدمه النظام وللمستخدم حرية التعديل في هذا الاقتراح إن رغب في ذلك كأن يحدد البرنامج تلقائياًَ تاريخ اليوم عند إدخال التاريخ والهيئة التي يجب أن يكون عليها إدخال التاريخ يوم/شهر/سنة أم شهر/يوم/سنة.
E. تصميم الشاشة بحيث تزوَّد برسائل الأخطاء التي تنبه المستخدم لخطأ قد يقع فيه.
F. تصميم الشاشة بحيث يكون زمن الاستجابة على استفسارات وتساؤلات المستخدم قصيراً، لأن طول فترة الانتظار تثير ملل المستخدم وتأففه، مما يجعله يرتكب الأخطاء في عمله، هذا وفي الوقت ذاته فإن زيادة سرعة الاستجابة أكثر من اللازم يؤدي إلى ارتكاب الأخطاء أيضاً، مع صعوبة تعلم المستخدم للنظام، وخاصة إذا كان مستخدماً من غير ذوي الخبرة.   
3. وثائق المدخلات وتقارير المخرجات: تصمم الوثائق الخاصة بإدخال البيانات والتقارير الممثلة بمخرجات النظام استناداً إلى اعتبارات تصميم شاشات المستخدمين التي سبق شرحها قبل قليل.




No comments

بناء نموذج منطقي للنظام الحالي built logical system for current system


بناء نموذج منطقي للنظام الحالي built logical system for current system




بناء نموذج منطقي للنظام الحالي بحيث يحدد العمليات الجارية لتنفيذ وظائف ومهام هذا النظام، ويتم تصويره عادة برسوم توضح حركة البيانات متضمنة أية متطلبات منطقية يستلزمها النظام الجديد، علماً أنه لا يدخل في بناء هذا النموذج أية إشارة لطريقة تنفيذ هذا النظام الجديد، فالنموذج بنية تُمثَّل البيانات ضمنها، وتحتوي على كيانات Entities وعلاقات Associations تربط هذه الكيانات مع بعضها، وفيما يلي تعريف توضيحي لكل من الكيان والعلاقة: 
أ‌. الكيان Entity: وهو أي مفردة في النظام، مستقلة، وتتكرر أكثر من مرة. ونميز بين نوعين من الكيانات:  
A. الكيان الحقيقي: وهو الكيان الذي يتمتع بمجموعة من الخصائص Attribute من بينها خاصية الرقم المعرف الذي يميز بين كل تكرار للكيان عن بقية تكراراته. 
B. الكيان الوهمي: وهو الكيان الذي لا يتمتع بأي خصائص وعادة يهمل هذا النوع من الكيانات ضمن التحليل. 
ب‌. العلاقة Associations: وهي تمثيل للارتباط بين كيانات النموذج المنطقي. 
سيتم توضيح هذين المفهومين بأمثلة متعددة من تحليلنا لنظام العمليات الإحصائية في الباب الثاني (الدراسة العملية). 
أما حالياً فإن عملية تحليل النظام تقتصر على بناء النموذج المنطقي، حيث يتم تنفيذ الخطوات الثلاثة الأولى من تصنيف وترميز وإعداد قاموس لمفردات البيانات تلقائياً باستخدام الحاسب الالكتروني، هذا وقد تم بناء النموذج المنطقي لنظام العمليات الإحصائية باستخدام مخططات العمليات Operation Diagrams التي تكافئ مخططات تدفق البيانات               Data Flow Diagrams حيث تعتمد هذه الأخيرة في بنائها على أنه يوجد عمليات تتحرك بينها بيانات النظام، في حين تستند مخططات العمليات على أنه يوجد بيانات تخضع لعمليات النظام. إن هذين الأسلوبين متكافئان فإذا تم تحليل النظام بأحدهما لا داعي لاستخدام الأسلوب الآخر في التحليل. 
في الحقيقة إن مرحلة تحليل النظام القائم مرحلة هامة جداً، وتتجلى أهميتها بما يلي:
أ‌. تدعم عملية تصميم النظام الجديد، فالنظام المصمم على أساس تجاوز هذه المرحلة سيكون نظاماً هشاً، لا يستطيع مقابلة المتطلبات التي أنشئ من أجلها.
ب‌. تبين بوضوح نقاط الضعف التي يعاني منها النظام الحالي.
ت‌. تمنح محلل النظم تكوين صورة صحيحة للنظام القائم.
ث‌. تسمح لمحلل النظام تعريف وتحديد متطلبات النظام الجديد بدقة.
ج‌. تسمح لمحلل النظام دراسة وتقييم البدائل من النظم التي يجب الاختيار بينها.
3.7.2.الطور الثالث: تصميم النظام الجديد 
يتم تصميم النظام الجديد على مرحلتين: 
1.3.7.2. المرحلة التمهيدية
وفيها يقوم محلل النظم (المصمم) في هذه المرحلة بإلقاء نظرة أخرى في النموذج المنطقي للنظام القائم الذي تم بناؤه في المرحلة السابقة بغية التحقق من أنه يمثل وظائف النظام الحالي 
بدقة، آخذاً بعين الاعتبار أية متطلبات إضافية يجب أن يحققها النظام الجديد، فقد يطلب من هذا الأخير مهام قد لا يحققها النظام الحالي. في هذه المرحلة أيضاً يتوجب على محلل النظم أن يحدد طريقة تخزين البيانات: هل على هيئة سلسلة من الملفات أم كقاعدة بيانات، وأي عمليات النظام ستنفذ بنظام الدفعات وأيُّها ستنفذ بالأسلوب التفاعلي مع مستخدم هذا النظام، وما هي ملامح تصميم كل من مدخلات ومخرجات النظام الجديد، آخذاً بعين الاعتبار حدود الحوسبة فقد ترى أحياناً إدارة المنظمة ضرورة الحفاظ على بعض أجزاء من النظام اليدوي لاعتبارات معينة. 
إن ما سبق ذكره يتطلب من محلل النظم مراجعة مراحل المشروع مع المختصين في المؤسسة بغية رسم الخطوط العريضة للتصميم واتخاذ القرار بالموضوعات السابقة الذكر. 



No comments

إعداد قاموس البيانات data dictionary prepareing


إعداد قاموس البيانات data dictionary prepareing 




إعداد قاموس البيانات
: ويتمثل في ملف يحوي جميع مفردات البيانات المستخدمة في النظام، بحيث تكون مرتبة بحسب الأحرف الهجائية مع تعريف ووصف لكل منها.
 إن هذا القاموس على غاية من الأهمية، فلا يقتصر استخدامه على هذه المرحلة وإنما يستخدم في جميع مراحل حياة النظام، حيث يتألف من العناصر التالية:
أ‌. اسم مفردة البيانات: وينبغي أن يكون اسماً متفرداً، معبراً عن المعنى الذي تشير إليه تلك المفردة، ملائماً لأسلوب التعامل (يدوي، آلي)، وللغة البرمجة المستخدمة.
ب‌. تعريف مفردة البيانات تعريفاً واضحاً ضمن حقل البيانات، مع ضرورة تحديد طول هذا الحقل، ونوع محتوياته.
ت‌. قواعد الإدارة أو مصدر مفردة البيانات والذي قد يكون أحياناً إما من مدخلات النظام، أومن مخرجاته الناتجة عن عمليات المعالجة والتشغيل للنظام. 
ث‌. مكان استخدام مفردة البيانات إذ يفترض تحديد الدائرة التي ستستخدم هذا النوع من البيانات، ومن سيقوم باستخدامها.
ج‌. طرائق تحديث وصيانة حقل البيانات، والعوامل المؤثرة في ذلك. 
ح‌. تخزين مفردات البيانات التي بحاجة إلى ذلك، مع ضرورة تحديد وسط التخزين وتعريفه.
ينظم عادة قاموس مفردات البيانات بأشكال مختلفة، فقد نجده في شكل قوائم بحيث يخصص سطر لكل مفردة، أو في شكل سجل أو دفتر بحيث يخصص لكل مفردة صفحة، أو في شكل بطاقات بحيث تخصص بطاقة لكل مفردة، وقد يكون القاموس معداً بواسطة الحاسب الالكتروني أو يدوياً. مع مراعاة ترتيب بطاقات قاموس البيانات ترتيباً هجائياً.  


No comments

تحليل النظام القائم the current system analysis

تحليل النظام القائم the current system analysis


تحليل النظام القائم the current system analysis


تحليل النظام القائم 
لقد تطور تنفيذ تحليل النظام القائم عبر الزمن من يدوي إلى مؤتمت باستخدام أدوات CASE: Computer Aided Software Engineering، فبعد أن يقوم محلل النظم بجمع البيانات والمعلومات عن النظام المراد تعديله أو استبداله، فإنه كان يقوم بتحليل هذا النظام وفق الخطوات التالية:
1.2.7.2. تصنيف مفردات البيانات: بحيث تندرج المفردات ذات الملامح المشتركة في مجموعة واحدة وفق أحد أنواع التصنيف التي تفي بالمتطلبات الأساسية لتصنيف بيانات النظام القائم، ويمكن التمييز بين نوعين من التصنيف:
أ‌. التصنيف الوجهي: وهو تصنيف البيانات في مجموعات، تُمثِل كل مجموعة البيانات المصنفة بحسب منظور ما. كأن يصنف العمال في شركة ما بحسب الحالة الاجتماعية إلى أعزب، متزوج، أرمل، مطلق. في حين يمكن تصنيفهم بحسب المؤهل العلمي إلى دكتوراه، ماجستير، إجازة جامعية، شهادة الدراسة الثانوية، شهادة الدراسة الإعدادية، شهادة التعليم الأساسي.
ب‌. التصنيف الهرمي: وهو من أهم أنواع التصنيف في مجال نظم المعلومات حيث يتم تصنيف البيانات إلى مجموعات رئيسية، تنقسم كل مجموعة رئيسية إلى مجموعات فرعية، وتنقسم كل مجموعة فرعية إلى مجموعات فرعية أصغر وهكذا. وكمثال على هذا النوع من التصنيف نظام الجامعة:   

شكل رقم 3 نظام الجامعة والتصنيف الهرمي
2.2.7.2. ترميز مفردات البيانات، ويعبر عنها بشيفرة أو رمز يسمح بالتعرف على مفردات تلك البيانات، مع توفير إمكانية الربط والتمييز فيما بينها وفق أحد أنواع الترميز، إلا أن الترميز العددي هو النوع المفضل على غيره لما يتمتع به من المزايا التالية: 
أ‌. دقة التمييز ووضوحه لمفردات البيانات مع إمكانية الربط فيما بينها.
ب‌. الاقتصاد في المساحة التخزينية.
ت‌. توفير الجهد المبذول في إدخال البيانات إلى الحاسب.
ث‌. استخدام الترميز الرقمي يُسهِل التعبير عن الحقول التعريفية بسجلات البيانات.
ج‌. مرونة الترميز الرقمي وقابليته للتوسع أكثر من غيره.
هذا ومن الجدير بالذكر أنه مهما يكن نوع الترميز سواء أكان عددياً أم غير ذلك فلابد من أن يتصف بالملامح التالية: 
أ‌. التفرد: ويقصد بذلك عدم تكرار الرمز المخصص لأي مفردة من مفردات البيانات لمفردة أخرى ضمن حقل البيانات الواحد، فلا يجوز مثلاً أن نعطي ضمن حقل البيانات الخاص بالمؤهلات العلمية شهادة الماجستير أو أي شهادة أخرى الرمز (1) طالما أعطي هذا الرمز لشهادة الدكتوراه، إلا أنه يجوز استخدامه في حقل بيانات آخر كالحالة الاجتماعية مثلاً.
ب‌. الإيجاز: يجب أن يكون الرمز موجزاً ومختصراً قدر الإمكان.
ت‌. أن يكون للرمز معنى، فمثلاً عند ترميز الحالة الاجتماعية للشخص يفضل أن نرمز للأعزب بالرمز (1)، والمتزوج بالرمز (2).


ث‌. القابلية للتوسع بحيث يمكن استيعاب رموز جديدة لمفردات بيانات جديدة.
ج‌. المرونة وقابلية التعديل الذي قد يضطر إليه محلل النظم.
ح‌. أن يكون الرمز المخصص لأي مفردة من مفردات البيانات قابلاً لإجراء العمليات عليه يدوياً في النظم اليدوية وإلكترونياً في أنظمة الحاسب.


No comments

Friday, July 28, 2017

. دراسة جدوى النظام الجديد feasibility study for new system


. دراسة جدوى النظام الجديد feasibility study for new system



. دراسة جدوى النظام الجديد
إن الهدف من إعداد دراسة الجدوى للنظام الجديد وصف بدائل هذا النظام، بغية تقييمها من أجل انتقاء النظام الأفضل، القادر على تغطية المشكلات التي يعاني منها النظام الحالي، ولهذا يتوجب على محلل النظم عند إعداد هذه الدراسة أن يأخذ بعين الاعتبار ما يلي: 
أ‌. الجدوى الفنية: وتختص بدراسة التقنيات المستخدمة في النظام الحالي، وما مدى إمكانية تطويرها، أو استبدالها لتتناسب مع آلية عمل النظام المرشح.
ب‌. الجدوى السلوكية: وتتعلق بدراسة منهج تدريب الكوادر البشرية على آلية عمل النظام المرشح.
ت‌. الجدوى الاقتصادية: وتتعلق بدراسة الناحية المالية والاقتصادية لكل بديل من بدائل النظام الجديد، ويعتبر أسلوب تحليل التكلفة والمنفعة الأساس للقيام بمثل هذه الدراسة، حيث نحدد وفق هذا الأسلوب جميع المنافع والعوائد النقدية وغير النقدية المباشرة وغير المباشرة المتحصل عليها عند اعتماد أي من هذه البدائل، ومقارنتها مع جميع التكاليف المترتبة عن تنفيذ أي منها، فإذا كانت منافعه تغلب تكاليفه يتخذ قرار تصميم وتطبيق النظام.
هذا وبعد الانتهاء من إعداد دراسة الجدوى يقوم محلل النظم بكتابة تقريرٍ مفصلٍ عن هذه الدراسة يرفع لإدارة المنظمة، مبيناً فيه مشكلة النظام بدقة، مع النتائج التي تم التوصل إليها عند التعرف على واقع النظام وآلية عمله، والأساليب والإجراءات المتخذة في النظام الحالي، وكيف ستكون عليها في النظام الجديد لتحقيق الأهداف في نهاية الأمر، مُرفِقاً بتوصياته ومقترحاته التي يراها لازمة وضرورية لذلك.
4.1.7.2. إعداد خطة العمل
بعد حصول محلل النظم على الموافقة الخطية لإدارة المنظمة على ما جاء في تقرير دراسة جدوى النظام الجديد يقوم بإعداد خطة لتنفيذ التوصيات والمقترحات الواردة في هذا التقرير، بحيث تكون خطة موضوعية، قابلة للتنفيذ، تحدد الوقت اللازم لإنجاز جميع مراحل النظام، مقدراً التكاليف اللازمة لكل مرحلة من هذه المراحل، والموارد المطلوبة لتنفيذ هذه الدراسة من أجهزة، ومعدات، وموارد بشرية الخ... إلا أنه عندما ينتهي محلل النظم من إعداد هذه الخطة ينبغي 
عرضها على إدارة المنظمة أيضاً، بغية المصادقة عليها، والحصول على اعتماد لها، ليتمكن من البدء بتنفيذها.    
إن دراسة النظام القائم تستلزم قاعدة واسعة من المعلومات والبيانات يتم الحصول عليها من مصادر متعددة ولعل أهمها ما يلي: 
أ‌. السجلات والتقارير الرسمية
تعتبر من المصادر الهامة التي يلجأ إليها الباحثون للحصول على البيانات الإحصائية التي تصدرها الهيئات الرسمية، والوزارات، والمنظمات الدولية المتخصصة الخ... فمثلاً يتم الحصول على عدد المواليد في الجمهورية العربية السورية في عام ما بالرجوع إلى سجلات الأحوال المدنية في وزارة الداخلية، حيث يتوجب على كل رب أسرة أن يسجل مولوده الجديد في دائرة الأحوال المدنية خلال فترة محددة من حدوث الواقعة. 
تتميز هذه الطريقة بسهولتها في الحصول على أنواع معينة من البيانات، وقلة تكاليفها، ودوريتها وغزارتها، إلا أنها ليست شاملة لما يحتاج إليه الباحث الإحصائي من بيانات.
ب‌. المقابلة الشخصية
وهي أداة فعالة شائعة الاستخدام في جمع المعلومات يسأل من خلالها الشخص المقابِل: الشخص المقابَل أسئلة تخص الموضوع المطروح بهدف الحصول على معلومات ضرورية لدراسة الظاهرة المحددة لذلك.
إن المقابلة ليست أمراً سهلاً بل تحتاج لتخطيط مسبق لتنفيذها لتكون ناجحة ومثمرة، ويتمثل هذا التخطيط فيما يلي:   
1. تحديد الغرض من المقابلة.
2. وضع خطوط عريضة للأسئلة المراد طرحها على الشخص المقابَل في إطار المعلومات المراد الحصول عليها.
3. تحديد مكان المقابلة، ويفضل المكان الذي يرغبه الشخص المراد مقابلته.
4. تحديد موعد المقابلة، ويفضل تحديده قبل مدة زمنية معينة كأسبوع مثلاً من إجراء المقابلة.
5. يفضل إجراء المقابلات من أعلى الهيكل التنظيمي للمنظمة إلى القاعدة التي ترتكز إليها في عملها.
6. يفضل قبل إجراء المقابلة أن يحصل الشخص المقابِل على معلومات موجزة عن شخصية ومؤهلات ومهام الشخص المقابَل.
7. لإنجاح المقابلة يفضل توجيه الأسئلة بحسب مستوى الشخص المقابَل.
كما يجب على الشخص المقابِل عند إجراء المقابلة أن يأخذ بعين الاعتبار ما يلي: 
1. افتتاح المقابلة بالتركيز على الغرض من المقابلة.
2. طمأنة الشخص المقابَل وخلق جو أليف لذلك.
3. طرح كل سؤال كما هو حرفياً في جدول المقابلة لأن صياغة السؤال بكلمات توضيحية فورية قد تحدث انحرافاً عن الإجابة المطلوبة.
4. الحفاظ على طرح الأسئلة بنفس الترتيب الوارد في جدول المقابلة بغية إمكانية المقارنة في المقابلة.
5. يجب طرح جميع الأسئلة إلا إذا أجيب عن سؤال تالٍ في إجابة السؤال السابق مع ضرورة تسجيلها بالكامل وبشكل دقيق.
6. حسن الاستماع لحديث الشخص المراد مقابلته دون مقاطعته أو فرض إجابات معينة على حديثه.
7. البعد قدر الإمكان عن الأحاديث الشخصية، مركزاً الاستفسار على الحقائق والآراء.
8. يجب أن يكون الشخص المقابِل مرناً، وهادئاً، ومستعداً لملاطفة الشخص المقابَل، بغية استنباط معلومات جديدة، مع ضرورة استعمال مصطلحات خاصة بالمقابلة مثل: لقد فهمت ما تعني، هل يمكنك التوسع أكثر من ذلك.
9. يجب أن يقارن الشخص المقابِل المعلومات المستلمة من المقابلة مع المعلومات التي تناقش الموضوع نفسه والمستلمة من مصادر أخرى، مع ضرورة عدم إظهار المعرفة بذلك.
10. يجب على الشخص المقابِل أن يتجنب تمثيل دور المستشار الخبير، أو الصديق الحميم، المؤتمن على الأسرار، لأن هذا يثبط همة الشخص المقابَل من تقديمه للمعلومات.
11. يفضل عند إجراء المقابلة احترام الوقت المسموح لإجراء المقابلة.
12. يجب على الشخص المقابِل أن يتصرف بشكل مناسب في الظروف الطارئة للمقابلة.
وفي نهاية المقابلة يتحقق الشخص المقابِل من أن كل الأسئلة والاستفسارات قد تم الإجابة عليها، محاولاً إعداد ملخصاً بنتائج المقابلة يميز فيه بين الحقائق والآراء. 
تتميز المقابلة بمجموعة من المزايا أهمها: 
1. تخلق المقابلة فرصاً أفضل للتحقق من صحة المعلومات المجموعة.
2. أثناء المقابلة يمكن استخدام أداة أخرى لجمع المعلومات كالملاحظة، إذ يمكن للمقابِل أن يلاحظ ليس ما يقال فحسب وإنما كيف يقال أيضاً.



3. المقابلة أداة فعالة في انتزاع المعلومات عن المواضيع المتداخلة، واكتشاف الآراء الضمنية عنها.
4. تسمح مرونة المقابلة بالحصول على إجابات لأسئلة غير مباشرة، فقد لا يجرؤ الشخص المقابِل على طرح هذه الأسئلة مباشرة أو لا يعرف الطريقة لصياغتها.
5. يستمتع العديد من الناس بمقابلتهم بغض النظر عن الموضوع.
إن ما يعيق المقابلة كأداة هامة في جمع المعلومات أنها تستلزم وقتاً كثيراً لإنجاحها يتجلى في تحضيرها وإدارتها، مع حاجتها إلى المال في تنفيذها.   
ت‌. الاستبيان
يتكون نموذج الاستبيان من مجموعة أسئلة تناقش موضوعاً معيناً، وتمثل الإجابات على هذه الأسئلة المعلومات المطلوب الحصول عليها، لذلك فهو أداة هامة تستخدم في جمع المعلومات لا تقل أهمية عن المقابلة.
يبنى عادة نموذج الاستبيان وفق الخطوات التالية: 
1. تحديد ماهية البيانات التي يراد جمعها.
2. تحديد نوع الاستبيان الذي يراد استخدامه (أسئلة مغلقة أم بنهاية مفتوحة).
3. تلخيص مواضيع الاستبيان لكتابة الأسئلة.
4. تنقيح الاستبيان من العيوب التي تعكس قيماً شخصية.
5. اختبار نموذج الاستبيان عملياً.
6. تنقيح نهائي للاستبيان ليكون جاهزاً لتوزيعه على المبحوثين.
يتميز نموذج الاستبيان كوسيلة  لجمع المعومات بما يلي: 
1. اقتصادي في الوقت والتكاليف.
2. يتطلب مهارة أقل في إدارته من المقابلة.
3. يمكّن من التعبير عن الموضوع بكلمات قياسية.
4. يقدم المبحوث رأيه في الموضوع المطروح بجرأة أكثر من المقابلة، باعتبار أن شروط الاستبيان تسمح بإغفال اسمه.
5. يمنح وقتاً  للتفكير في الأسئلة بحيث يتمكن من  تقديم معلومات أكثر دقة.
ينطوي على استخدام نموذج الاستبيان مجموعة من العيوب وأهمها:
1. انخفاض معدل تجاوب المبحوثين مع الاستبيان.
2. صعوبة تصميم نموذج الاستبيان.
3. قد يستهتر البعض في الإجابة على أسئلة الاستبيان، فهناك من يدلي عمداً بإجابات متناقضة، وهناك من يدلي بإجابات على مبدأ ماذا يجب أن يكون وليس ما هو           كائن فعلاً...
4. قد تخضع بعض أسئلة الاستبيان لتفسيرات مختلفة من قبل المبحوثين تختلف عن التفسير المطلوب. 
لذلك لا بد وأن يرافق استخدام هذه الوسيلة وسيلة أخرى كالملاحظة، المقابلة الخ... بغية المقاطعة بين البيانات المتحصل عليها من الاستبيان وبيانات المصادر الأخرى المتعلقة بالموضوع ذاته للحصول على بيانات أكثر دقة وكفاية.
ث. الملاحظة
تعتبر الملاحظة وسيلة فعالة للتحقق من مدى صحة البيانات التي تم جمعها، ولتصحيح بعض التصورات والمفاهيم الغامضة وغير المتأكد منها.
ج. التقدير
 وهو أسلوب هام يستخدم للتنبؤ ببعض المتغيرات المتعلقة بالظاهرة المدروسة، وعندما يصعب الحصول على البيانات بالوسائل السابقة. 
ح. العينات
 تستخدم عندما يكون حجم البيانات كبير جداً يصعب التعامل معها، مما يضطر الباحث الإحصائي إلى أخذ عينة يتوقف نوعها وحجمها على ماهية ونوع الدراسة ودرجة الدقة المطلوبة. 
هذا مع العلم أن البيانات المتحصل عليها من هذه الطرائق يتم تسجيلها عادة بأساليب مختلفة كالكتابة، التسجيل الصوتي، التصوير، الفيديو.





No comments

دورة حياة النظام تحليل وتصميم النظم system life cycle SAD

دورة حياة النظام تحليل وتصميم النظم  system life cycle SAD 





لكل نظام دورة حياة يمر بها تتألف من أربعة أطوار :
1.7.2. الطور الأول: دراسة النظام القائم 
2.7.2. الطور الثاني: تحليل النظام القائم 
3.7.2. الطور الثالث: تصميم النظام الجديد
4.7.2. الطور الرابع: تنفيذ النظام الجديد
هذا وقد سميت دورة حياة النظام لأن النظام الذي سيصمم يشبّه بالكائنات التي تولد وتنمو ثم تموت ليحل محلها جيل جديد يسير في نفس الدورة.
1.7.2. الطور الأول: دراسة النظام القائم 
قد يتساءل أحدنا ما الفائدة من دراسة النظام القائم طالما وجدت دواعي لتعديله، تبين المشكلة التي يعاني منها، وتثبت عدم كفاءته في العمل؟. إن الإجابة على هذا التساؤل تتلخص في أن هذه المرحلة تحمل بين طياتها أهمية بالغة، فهي تسمح لمحلل النظم بالتعرف أكثر على مشكلة النظام، أسبابها، نتائجها الخ...، وبرسم أهداف النظام الجديد، بحيث يتغلب فيها على هذه المشاكل، كما تسمح له بالتعرف على أكثر الحلول المناسبة لمعالجة تلك المشاكل، فبعد قيامه بهذه الدراسة قد يجد أن أنسب حل للمشكلة هو إجراء بعض التعديلات في النظام الحالي أو في الهيكل التنظيمي للمنظمة، وبدون هذه الدراسة قد لا يدرك هذه الحلول، خاصة وأنه ميّال بطبيعته لاعتماد النظم الحاسوبية، إلا أنه لا بد من التذكر أنه مهما ضعف النظام القائم يبقى مصدراً ثرياً للمعلومات، له فعاليته على مستوى معين.

تتم عادة دراسة النظام القائم بإتباع الخطوات التالية:
1.1.7.2. التعرف على مشاكل النظام الحالي
يتم التعرف على نقاط الضعف التي يعاني منها النظام القائم بإجراء دراسة متعمقة للمنظمة ولنظام المعلومات التي ترغب بتعديله أو تغييره، بحيث تشمل هذه الدراسة: خلفية تاريخية عن المنظمة، الهيكل التنظيمي لها كقطاعات وكمستويات إدارية، أين موقع نظام المعلومات من هذا الهيكل، آلية عمله وكيف تسير الإجراءات والمعلومات بين أجزائه، نسب الإنجاز التي حققها ويحققها هذا النظام عبر عدة سنوات متتالية للوقوف على مدى التطور في نشاطه، مع ضرورة التعرف على آراء مستخدمي هذا النظام في كفاءته وإجراءات سير عمله، محاولاً التمييز بين الرأي والحقيقة. 
2.1.7.2. رسم أهداف النظام الجديد
بعد أن تم التعرف على مشاكل النظام الحالي يستطيع محلل النظم وضع أهداف النظام الجديد والتي تتجلى عموماً في التغلب على تلك المشاكل آخذاً بعين الاعتبار ما يلي:
أ‌. تعريف هدف النظام تعريفاً واضحاً لا غموض فيه، كأن نقول يهدف نظام العمليات الإحصائية إلى التسريع في إصدار النتائج الإحصائية عن طريق إعادة النظر في منهجية وآلية تنفيذ العملية الإحصائية.
ب‌. تحديد هدف النظام تحديداً كمياً كأن نقول الهدف من نظام العمليات الإحصائية تسريع إصدار النتائج الإحصائية بنسبة 90%.
ت‌. تحديد هدف النظام تحديداً زمنياً كأن نقول الهدف من نظام العمليات الإحصائية تسريع إصدار النتائج الإحصائية بنسبة 90% عندما يقوم المكتب المركزي للإحصاء بتنفيذ عملية إحصائية محددة زمنياً.
ث‌. قابلية هدف النظام للتحقيق في ضوء الإمكانات المادية والبشرية المتاحة للمنظمة، فليس من المرغوب رسم هدف من الصعب تحقيقه، لأنه سيكون عديم الجدوى في التغلب على مشاكل النظام الحالي. فنظام العمليات الإحصائية يهدف وكما أشرنا قبل قليل إلى التسريع في إصدار النتائج الإحصائية متغلباً على جميع الصعوبات التي تعترض تنفيذ العملية الإحصائية، أما ما مدى قابلية هذا الهدف للتحقيق فإنه يتجلى بتوفر الشرطين التاليين: 
1. إذا كان لدى الحكومة السورية تمويل لهذا المشروع، باعتبار أن تمويله يفوق ميزانية المكتب المركزي للإحصاء كما سنرى لاحقاً.
2. إذا كانت الحكومة السورية ترغب في الحصول على النتائج الإحصائية بأسرع وقت ممكن بغية الاستفادة منها في رسم الخطط المستقبلية لتحسين الواقع.
إذاً يتوقف تطبيق هذا الحل على الحكومة السورية، فهي التي تقرر إن كانت تكلفته مرتفعة أم لا، أما نحن فعلينا أن نصمم أفضل حل ممكن ونقدمه للدولة نتغلب فيه على مشكلات تنفيذ العملية الإحصائية، هذا وقد كان أمامنا خياران: إما أن نصمم حلاً بتكلفة منخفضة فيعطينا أداءً منخفضاً، وإما أن نصمم حلاً بتكلفة مرتفعة فيعطينا أداءً ممتازاً. لقد اخترنا الحل ذا التكلفة المرتفعة لأننا لا نرى في الحل نصف الآلي حلاً مثالياًً، ففيه جهد مضاعف ومضيعة للوقت. 

No comments

Thursday, July 27, 2017

مفهوم تحليل النظم وأهميته systems analysis concepts

مفهوم تحليل النظم وأهميته systems analysis  concepts



مفهوم تحليل النظم وأهميته
يرتبط مفهوم تحليل النظم System Analysis بمفهوم النظام، متمثلاً في كونه منهجاً يستخدم في التغلب على نقاط الضعف التي يعاني منها النظام القائم، ويكون ذلك بدراسة واقع هذا النظام وتحليله بغية تعديله أو استبداله بنظام جديد، قادر على رفع مستوى الأداء في العمل باستخدام مجموعة من الأدوات كالمخططات Graphs، والنماذج Models، واللوائح Lists وبناءً على ذلك يمكن الاعتماد على هذه المنهجية في أي مجال ولأية مشكلة، حيث يمكن تقديمها بأحد التعاريف التالية:  
أ‌. "تحليل النظم هو عملية إنشاء أو تعديل نظام معلومات وذلك من أجل تحقيق أهداف المنظمة.
ب‌. تحليل النظم هو عملية إقامة نظام يعمل بالحاسب الالكتروني.
ت‌. تحليل النظم هو عملية تحليل لنظام قائم، وتصميم نظام جديد، ثم إقامة هذا النظام، وتنفيذه، وتقييمه وذلك من أجل توفير المعلومات اللازمة لصنع القرارات في منظمة ما". 
ث‌. "تحليل النظم فلسفة وطريقة منهجية للتعامل مع النظم المعقدة على مستوى متكامل، يشتمل على تفاصيل يمكن التعامل معها واتخاذها أساساً لتصميم نظام جديد أو تحديث نظام حالي". 
ج‌. "تحليل النظم هو عملية جمع البيانات والمعلومات المتعلقة بالنظام وتحليلها إلى العناصر الأولية المكونة لها وإيجاد العلاقات المنطقية التي تربط فيما بينها وذلك من أجل تحديد مواصفات النظام الجديد ومتطلباته" 

يقوم عادة بتحليل وتصميم النظام فريق عمل متكامل، يشكل محلل النظم أحد أهم أعضاء هذا الفريق، فهو الشخص الذي يدرس واقع النظام القائم دراسة يتمكن خلالها من اكتشاف نقاط الضعف التي يعاني منها ليقوم بعد ذلك بتحليله وتصميمه وتنفيذه، إلا أنه في حقيقة الأمر لا بد أن يتمتع محلل النظم بمجموعة من الصفات وأهمها:  
أ‌. أن يكون لديه معرفة بتكنولوجيا المعلومات الحالية، فهو المسؤول عن تعريف إدارة المنظمة ومستخدمي النظام بكيفية الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في أعمالهم، متغلباً في ذلك على نقاط الضعف التي يعاني منها هذا النظام، ولذلك ينبغي عليه دراسة الموضوعات التالية: تصنيف البيانات، أنظمة إدارة البيانات العلائقية، الاتصالات والشبكات، تقنية الغرض، الانترنت، كما ينبغي أن يكون على إطلاع بكل جديد في مجال الكمبيوتر وأنظمة المعلومات. هذا ويمكن اكتساب هذه المعرفة التكنولوجية من مصادر مختلفة: مؤتمرات علمية، مقررات جامعية، برامج تدريبية، الإطلاع على الدوريات والنشرات الخ... إلا أنه يبقى الاجتهاد والمثابرة العامل الأساسي لاكتساب هذه المعرفة.
ب‌. أن يكون لديه خبرة ببرمجة الحاسوب، فهو المسؤول عن وضع المواصفات الفنية للبرامج التي ستنفذ فيما بعد، فكيف له أن يضع هذه المواصفات إذا لم يكن لديه بعض الخبرة في مجال البرمجة. هذا بالإضافة إلى أنه يشكل حلقة الوصل بين المستخدمين والمبرمجين، علماً أنه ليس من الضرورة أن يكون المبرمج الجيد محلل جيد أو أن المبرمج السيئ محلل سيء.
ت‌. أن يكون لديه معرفة عامة بإدارة الأعمال كالتنظيم، والتخطيط، اتخاذ القرار، الجدوى الاقتصادية، المحاسبة المالية الخ... 
ث‌. أن يكون لديه خبرات في حل المشاكل عن طريق تقديم حلول بديلة لمشاكل كل نظام بصورة إبداعية.
ج‌. أن يكون لديه مهارات في الاتصال بين الناس، قادراً على التعامل معهم بكفاءة سواء كان شفهياً أم كتابياً، متقناً لفن إجراء المقابلات وعرض وتقديم الموضوعات كالهدوء، والمرونة، والدبلوماسية، الاستماع الجيد للغير، التعبير الجيد عن الذات، مع ضرورة إجادته للغات أخرى مثل اللغة الإنكليزية. 
ح‌. أن يكون لديه مهارات في العلاقات بين الأشخاص، فلابد أن يكون قادراً على التعاون وعلى تسوية المنازعات بين أعضاء فريقه لأن تحليل النظم وكما ذكرنا يعتمد بالدرجة 
الأولى على فريق عمل متكامل يضم مجموعة من الاختصاصين في تحليل النظم، محلل النظم عضو في هذا الفريق. 
خ‌. أن يتمتع بالمرونة والقدرة على التكيف عند قيامه بتحليل أكثر من نظام في وقت واحد، فلكل نظام واقعه ومتطلباته التي ينفرد بها، إذ لا توجد طريقة واحدة يمكن تطبيقها لتطوير كل النظم، ولهذا ينبغي أن يكون مرناً يتكيف مع ظروف وواقع ومتطلبات كل نظام يبدأ بتطويره.
د‌. أن يتمتع بشخصية قوية وأخلاق عالية، فالأخلاق صفة تجعل الشخص يفهم الفرق بين الخطأ والصواب ويتصرف تبعاً لهما.
ذ‌. أن يكون لديه مهارات تحليل وتصميم النظام، وأن يتدرب جيداً في هذا المجال، كأن يكون قادراً على التفكير المنطقي والتحليل المنظم، قادراً على التعامل مع البيانات تجميعاً، وتصنيفاً، وتحليلاً، وكتابة التقارير والملاحظات الخ... 

واعي تعديل النظام أو تغييره في المؤسسات
يكمن وراء تعديل النظام أو تغييره دوافع حقيقية لذلك، مصدرها أحياناً من داخل النظام نفسه، أو من البيئة المحيطة به، أو من الاثنين معاً، فالدوافع الداخلية تتمثل في أن المؤسسة حريصة على أن يكون نظامها باقياً مستمراً في عمله، مع ضرورة أن تكون مخرجاته مواكبة للتطور الحاصل في المجتمع، ولهذا عندما تشعر بعدم كفاءة النظام الحالي فإنها تبحث في نقاط الضعف التي تقلل من فعالية عمله كعدم قدرة النظام الحالي على استيعاب الزيادة في حجم نشاط المؤسسة، ارتفاع تكاليفه، عدم قدرة النظام الحالي على الوفاء بالمعلومات المطلوبة في الوقت الذي طلبت فيه مما يؤثر على عملية اتخاذ القرار... كما تبحث أيضاً في المشكلات التي يعاني منها مستخدمي هذا النظام باعتبارهم الأكثر إحساساً ومعرفة بمشاكله بحكم معايشتهم لها كأن تستلزم مدخلات النظام الحالي القيام بسلسلة من إجراءات العمل المطولة والتي تستهلك وقت وجهد العاملين... أما الدوافع الخارجية لتعديل النظام أو تغييره فقد تمثلت في عدم قدرته على مواكبة تنفيذ القوانين الحكومية والقرارات الصادرة عن جهات نافذة تنتسب إليها المنظمة،           أو عدم قدرته على توفير متطلبات جديدة للزبائن تعطي مزايا تنافسية كتوفير خدمات الاستعلام الفوري أو الإسراع في إصدار الفواتير إلى نظم الدفع المؤتمتة على سبيل المثال. 


No comments