Showing posts with label إدارة المشاريع. Show all posts
Showing posts with label إدارة المشاريع. Show all posts

Wednesday, July 26, 2017

إدارة مشاريع نظم المعلومات Managing the Information Systems Project


إدارة مشاريع نظم المعلومات

Managing the Information Systems Project







إدارة مشاريع نظم المعلومات
Managing the Information Systems Project

إدارة مشروع أنظمة معلومات Managing the Information Systems Project
إدارة المشروع تركز على التأكد من أن مشروع نظام المعلومات سيحقق توقعات العميل وخاصة التوريد في الوقت المحدد وبالمواصفات والشروط المطلوبة وتشمل : 
اولا:  Project Manager  مدير المشروع :
  وهو المسؤل عن :-
Project initiation بدء المشروع
Planning التخطيط
Execution التنفيذ
Closing down إغلاق المشروع
ومن المهام المناطة به هي :-
Management الإدارة
Leadership القيادة
Technical النواحي الفنية
Problem solving حل المشاكل
Conflict management إدارة النزاعات
Customer relations العلاقات مع العملاء
Team management إدارة فريق العمل
Risk and change management إدارة المخاطر والتغيير
1 - بدء مشروع
تكوين فريق بدء المشروع (الفريق الأولي)
إنشاء العلاقة مع العميل (عقد)
إنشاء خطة المشروع الأولية (الموارد – الوقت – التكلفة – المخرجات ---)
تحديد وتعريف الإجراءات الإدارية (الإتصال – الأشخاص المخولين – كيف وماذا ومتى ---)
إنشاء بيئة إدارة المشروع ومنجية وألية العمل
2 – التخطيط ( اي وضع خطة المشروع)
أ) وصف نطاق المشروع والبدائل والجدوى منه وتشمل :
فهم المشروع
ما هي المشاكل المعروفة والمسجلة
ما هي النتائج المطلوب إنجازها
كيف نقيس نجاح المشروع وإنتهائه؟ ومعايير الإكتمال؟
ب) تقسيم المشروع إلى مهام يمكن إدارتها بشكل مستقل
Work breakdown structure
Gantt chart
ج‌) تقدير الموارد المطلوبة ووضع خطة لهم (تكليفات)
د) إنشاء خطة زمنية أولية  ( Utilize Gantt and PERT charts)
ت)تطوير وإنشاء خطة إتصال (الخطوط العريضة والمنهجية للإتصال بين العملاء وأفراد فريق العمل والإدارة)
ل) تحديد أساليب وإجراءات المشروع المعتمدة والمقبولة Standards 
ك) تحديد كيف ستنتج وتختبر مخرجات المشروع
س) تحديد وتقييم المخاطر (مصادرها وتأثيراتها أو نتائجها)
ش)إنشاء موازنة – ميزانية تقديرية أولية
3 -  تنفيذ المشروع
أ‌) تنفيذ الخطة المتفق عليها
الحصول على الموارد وتوزيعها
تدريب الأفراد الجدد في الفريق
المحافظة على المشروع متوافق مع الجدول الزمني
ب‌) مراقبة تقدم المشروع
ضبط وإعادة ضبط الموارد والميزانية والمهام
ت‌) إدارة التغيير في الخطة الزمنية المعتمدة للمشروع
تواريخ إنهاء مزاحة
تغير في الأشخاص
مهام جديدة
المهام والأعمال المرفوضة (التي لم تقبل)
ث‌) صيانة سجلات المشروع وتحديثها 
ج‌) نشر وإعلام الوضع الحالي للمشروع Communicate project status
4- إغلاق المشروع  Closing Down the Project
أ‌) أنواع الإنهاء
طبيعي (هل تم تحقيق المتطلبات ؟ )
غير طبيعي (هل تم إيقاف المشروع ؟)
ب‌) التوثيق Documentation
ت‌) تقدير الأشخاص Personnel Appraisal
ث‌) مراجعة ما بعد الإغلاق
تحديد نقاط القوة والضعف
مخرجات المشروع Project deliverables
أسلوب إدارة المشروع Project management process
كيف نتطور ؟ Development process
ج‌) إغلاق العقد مع العميل 











اساليب عرض خطة المشروع وتوزيعها زمنيا  Representing and Scheduling Project Plans
اولا: مخطط جانت Gantt Charts
يوضح أجزاء المشروع وتاريخ بداية ونهاية كل جزء
يوضح مدة كل جزء والتداخل في المدد إن وجد
يوضح الأوقات البينية












a) A Gantt Chart
ثانيا : مخطط بيرت PERT Charts
o يوضح ترتيب الأجزاء
o يوضح العلاقات والإعتمادية بين الأجزاء
o يوضح ما يمكن أن يؤدي من أعمال في نفس الوقت















(b) A PERT chart

Graphical diagrams that depict project plans

إدارة مشاريع نظم المعلومات
Managing the Information Systems Project
No comments

Thursday, July 20, 2017

/ مهارات إدارية طريقة عمل خطة العمل طريقة business plan

 / مهارات إدارية  طريقة عمل خطة العمل طريقة business plan

 / مهارات إدارية  طريقة عمل خطة العمل طريقة business plan

محتويات

١ خطة العمل
٢ طريقة عمل خطة عمل
٢.١ تحديد الغرض من كتابة خطة العمل
٢.٢ كتابة المقدمة والمعلومات الأساسية
٢.٣ تحديد الأهداف والغايات
٢.٤ ذكر الإمكانيات المطلوبة
 خطة العمل

خطة العمل هي صورة توضيحية لمجموعة من الأهداف العملية، والمعلومات الأساسية عن المنظمة أو الفريق الذي يسعى لتحقيق هذه الأهداف، كما توضح مفهوم العمل، وتلخص أهدافه، وتذكر المصادر التي سيحتاجها صاحب العمل، وتصف كيفية الحصول على تلك المصادر، وتقوم بالتخطيط والتنبؤ بمعايير نجاح العمل، كما أنّها تعد أهم وثيقة يحضرها مؤسس العمل، لأنّها تساعد على توجيه ودعم خطوات العمل في الاتجاه المرغوب، كما أنّها وسيلةٌ مهمة لإفشال أو إنجاح العمل والحفاظ على بقائه منظماً ومحدداً، وفي هذا المقال سنذكر خطوات كتابة خطة عمل.



طريقة عمل خطة عمل

تحديد الغرض من كتابة خطة العمل

لا بدَّ من تحديد الغرض من كتابة خطة العمل، حتى يكون الإنسان قادراً على إعدادها بالطريقة الصحيحة، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ خطط العمل تكون لفترة معينة من الوقت.

تقدم للمدير تعريفاً بالمشاريع التي سيتم تنفيذها في الشهور المقبلة، ويتمّ وضعها مباشرة بعد مراجعة الأداء السنوي أو بعد القيام بالمشاريع الكبيرة، كما يُمكن أن توضع خلال التخطيط الاستراتيجي للمنظمة في بداية العام أو السنة المالية الجديدة.
تساعد الطلاب في الحقل الأكاديمي على تنظيم أوقاتهم ووضع جدولٍ زمني للمشاريع الكبيرة، كما أنّها تساعد الأساتذة في التخطيط للمادة العلمية وطرق تقديمها للطلبة.
تساعد في المشاريع الشخصية، وذلك من خلال توضيح الأهداف المرغوب القيام بها، وكيفية تنفيذ العمل، وتاريخه من حيث البداية والنهاية.


كتابة المقدمة والمعلومات الأساسية

يتمّ كتابة مقدمة خطة العمل كخطوة ثانية من خطوات إعدادها، لأنّ الهدف من كتابتها هو تقديم معلومات كافية للمدير أو المشرف من أجل فهم الخطة بالشكل الصحيح والدقيق، وتتصف مقدمة خطة العمل بمجموعة من الصفات، أهمها:

الإيجاز والجاذبية: أي ذكر أسباب إعداد الخطة، والحديث عن المشروع الذي سيتم تنفيذه خلال فترة زمنية معينة بشكلٍ مختصر ومشوق.
تغطية المقدمة لجميع الأسباب الدافعة لإعداد الخطة: كذكر التفاصيل والإحصاءات من التقارير الحديثة، وتحديد المشاكل التي سيتم معالجتها، واقتراح مجموعة من التوصيات لتنفيذ العمل بالطريقة المُثلى.


تحديد الأهداف والغايات

يجب وضع الأهداف والغايات التي نرغب في إنجازها، مع ملاحظة الفرق بين الغايات والأهداف، فالغايات هي عبارة عن مجموعة الأهداف طويلة المدى والتي تكون عامة وموسعة، بينما تتميز الأهداف بأنها قصيرة المدى ويجب أن تكون محددة وواضحة ويُمكن تنفيذها على أرض الواقع، كما أنّ الغايات تركز على الصورة الشاملة للمشروع، أي على الكاتب أن يذكر النتائج النهائية المرجوة من خطة العمل، بينما الأهداف محددة وملموسة فإذا تحققت لا بدَّ من الإشارة إليها في قائمة مهام العمل.



ذكر الإمكانيات المطلوبة

يجب تضمين المواد والإمكانيات التي سيكون من الضروري توفرها من أجل تنفيذ وتحقيق الأهداف والغايات المرجوة من المشروع، ولا بدَّ من الانتباه إلى أن الموارد تختلف باختلاف الغرض وطبيعة خطة العمل.
No comments

إعداد دراسة الجدوى

إعداد دراسة الجدوى

إعداد دراسة الجدوى

محتويات

١ دراسة الجدوى
١.١ عناصر دراسة الجدوى
١.٢ مراحل إعداد دراسة الجدوى
١.٣ أهمية إعداد دراسة الجدوى
دراسة الجدوى

تعتبر دراسة الجدوى (Feasibility Study) واحدة من أهم الأدوات العصرية التي من شأنها أنّ تُحدّد نسبة نجاح المشروع، ومدى أهميته، من خلال دراسة عميقة لكافة الظروف والعوامل والمتغيّرات الرئيسيّة الداخلية ذات العلاقة الوثيقة بظروف العمل والإمكانيات المتوفّرة، وكذلك الظروف الخارجية المحيطة بالمشروع، بما في ذلك المنافسين، والأوضاع الاقتصادية والسياسية، والظروف الاجتماعية وغيرها.



عناصر دراسة الجدوى

تتكون دراسة الجدوى لكافة المشاريع الاستثمارية بغض النظر عن طبيعتها من العناصر الرئيسية الآتية:

دراسة الجدوى التسويقية، أي إمكانية الترويج والتسويق للمخرجات التي يقدمها المشروع.
دراسة الجدوى الفنية، ويشمل ذلك النثريات والتكاليف الفنية الأخرى.
دراسة الجدوى المالية، والقيام بالتحليل المالي النسبي للمشروع، وتحديد آلية تسديد القروض.
دراسة الجدوى من الجانب الاجتماعي.
دراسة الجدوى البيئيّة، أو دراسة البيئة المحيطة.
تحليل مدى حساسيّة المشروع.


مراحل إعداد دراسة الجدوى

مرحلة تحديد أهداف المشروع، وتتمثّل في وضع الأهداف الرئيسيّة والفرعية الأولية والثانوية التي يسعى المشروع إلى تحقيقها.
إعداد دراسة الجدوى الأولية، وتتمثّل في وضع أفكار مبدئية من شأنها أنّ تفسر الواقع بشكل أولي، وتعطي لمحة عن مدى أهمية العمل، وتكون بمثابة دراسة سابقة للجدوى التفصيلية التي سيتمّ اعتمادها لاحقاً.
إعداد الدراسة التفصيلية للأرباح التجارية، والتي تشمل العديد من الدراسات، على رأسها كل من:
الدراسة التسويقية: تجرى من أجل تقدير مدى الطلب على منتجات المشروع.
الدراسة الفنية: تتضمن تقدير التكاليف التي سيحتاجها تنفيذ المشروع بشكل كامل.
الدراسة التمويلية: تحدد مصادر التمويل والدعم المالي الذي من شأنه أنّ ينقل العمل من حيّز الأفكار إلى حيّز التنفيذ على أرض الواقع.
التقييم: يشمل كلاً من التقييم المالي، وكذلك التقييم الاقتصادي، الذي سيقدر الأرباح التجارية.
تحديد الأرباح الاقتصادية المتوقعة: ويتطلب ذلك من القائمين على العمل إعداد دراسة جدوى اقتصادية، من خلال اللجوء إلى استخدام الأساليب والأدوات الخاصّة بتحليل البيانات، والتي من شأنها أنّ تصل إلى نتائج واضحة جول صلاحية المشروع.
تحديد آليات تنفيذ المشروع: أي تحديد كافة المراحل التي سيتمّ من خلالها تنفيذ كافة المهام والوظائف المطلوبة للعمل، والتي تؤدّي في نهاية المطاف إلى تحقيق الأهداف المطلوبة.


أهمية إعداد دراسة الجدوى

تعتبر دراسة الجدوى ذات أهمية كبيرة على صعيد الاستثمارات المختلفة، وتتمثّل أبرز منافعها فيما يأتي:

تساهم في التأكد من أهمية وسلامة القرارات المتخذة بشأن القيام بالاستثمارات الجديدة.
تمنع الوقوع في الأخطاء الكبيرة التي تؤدي إلى الخسائر الفادحة.
تحدد مدى أهمية الأفكار المطروحة.
تتيح معرفة البدائل المتوفرة.
تحدد الفرص التسويقية، وكيفية استغلالها.
No comments

Wednesday, July 19, 2017

خطوات اعداد الخطة الاستراتيجية strategy planning prepare

خطوات اعداد الخطة الاستراتيجية strategy planning prepare

خطوات اعداد الخطة الاستراتيجية strategy planning prepare

محتويات

١ الخطة الاستراتيجية
٢ خطوات إعداد الخطة الاستراتيجية
٢.١ التقويم الداخلي للمنظمة أو المؤسسة
٢.٢ التقويم الخارجي للمنظمة أو المؤسسة
٢.٣ صياغة الخطة الاستراتيجية
٣ أهمية الخطة الإستراتيجية
الخطة الاستراتيجية

تعتبر الخطّة الاستراتيجيّة على أنّها من إحدى المهارات الأساسيّة لعمليّة القيادة في أيّ مؤسسة أو منظمة، وهي الخارطة التي تُرشد إلى الطريق الصحيح بين نقطتين وهما: أين نحن الآن؟ والنقطة الأخرى: أين نرغب أن نكون في المستقبل وكيفيّة تحقيق ذلك، بالإضافة إلى أنها من أهم العناصر الرئيسية اللازمة لنجاح أي إدارة داخل المؤسّسات أو المنظّمات.



خطوات إعداد الخطة الاستراتيجية

التقويم الداخلي للمنظمة أو المؤسسة

يُستخدم بها تكنيك سوت والذي يكون له محدّدات وآلية لتقويم وتحليل الوضع الداخلي للمنظمة، وهذا التحليل يُمثّل شرطاً هاماً لوضع أي خطة استراتيجية من أجل تنمية وتطوير المؤسسات، والتقويم هو وسيلة من أجل معرفة وضع المنظمة من حيث نقاط ضعفها وقوّتها من حيث بنية المنظمة التنظيمية والأداء الوظيفي لها، بالإضافة إلى جميع العوامل المؤثرة في نجاح المنظمة أو من حيث التركيز على فحص الأقسام وخطط تشغيلها الموضوعة من أجل تحقيق نجاح أداء هذه الأقسام.



التقويم الخارجي للمنظمة أو المؤسسة

من أجل تقويم المنظمة بصورة موضوعيّة لا بدّ من النظرإلى البيئة الخارجيّة لما حول المنظمة، فلا يمكن تقدير جوانب الضعف أو القوّة إلّا بمقارنتها بما حولها من منظّمات سواء محلية أو إقليمية أو عالمية، ومن وجهة نظر أخرى يجب دراسة العوامل التي تتكوّن منها البيئة الخارجية مثل: الأوضاع الاقتصاديّة، والاجتماعية، والبنى التحتية، والوضع البيئي، والتقنيات المتاحة، والأوضاع السياسية، والقانونية والدستورية بالإضافة إلى الأوضاع السكانية.



صياغة الخطة الاستراتيجية

هي عبارة عن وضع خطة طويلة المدى لتمكين الإدارات العليا من سهولة إدارة الفرص والتحديات ونقاط القوة ونقاط الضعف بأسلوب يتميّز بفعالية وكفاءة.


يقوم خبراء التخطيط الاستراتيجي بجمع كلّ وقائع ورشات العمل والمقترحات وما نتج عنها من أجل كتابتها ثمّ صياغتها بدقة كبيرة بواسطة خبراتهم المهنية والتجاربية، وعند الانتهاء من صياغتها يقومون بوضعها مرّة أخرى في اجتماع يكون به خبراء وعلماء ومدراء تنفيذيين والبعض من المفكّرين للنظر في الوثائق التي تمّ جمعها، بواسطة خبراء التخطيط الاستراتيجي، وأصحاب الاختصاص وأصحاب الخبرة المهنيّة في هذا المجال.


يقوم خبراء الصناعة بأخذ نتائج هذ الاجتماع والآراء والملاحظات والمقترحات والآراء الجديدة لصياغة الوثيقة النهائيّة للخطة الاستراتيجية، وهنا تكون عملية إعداد الخطة الاستراتيجية قد مرّت بجميع خطواتها الضرورية بشكلٍ جيّد وفعّال وجاهز للتطبيق وللتنفيذ.



أهمية الخطة الإستراتيجية

توفّر أسباب وجود المنظمة أو المؤسسة .
دعم الإدارة بشكل عام.
تحدد الأولويات.
تعمل على إدارة الأزمات بشكلٍ جيّد وفعّال وسليم.
الالتزام بالمشاركة.
No comments

خطوات إعداد الميزانية

خطوات إعداد الميزانية

خطوات إعداد الميزانية

محتويات

١ القوائمُ الماليّة
٢ تعريف الميزانيّة
٣ المُعادلة الرئيسيّة للميزانيّة
٤ مُكوّنات الميزانيّة
٥ خطوات إعداد الميزانيّة
٦ المُلخّص
٧ المراجع
القوائمُ الماليّة

تحرصُ المُنشآت بِمُختلفِ قطاعات الأعمال على بيانِ وضعها الماليّ خلال السّنة الماليّة، وأيضاً تَسعى إلى توفير تقاريرٍ مُحاسبيّة يوميّة عن حالتها الماليّة العامّة، ويساهمُ ذلك في معرفةِ الوضع الماليّ الحاليّ للمُنشأة، ومقارنته مع الوضع السّابق، والتَوقّعات المُستقبليّة ممّا يُساهمُ في تطوير العمل، والزّيادة من كفاءته بشكلٍ مُستمرّ، ويُطلقُ على التّقارير التي تسعى المنشأة لتوفيرها خلال أو نهاية السّنة الماليّة مُسمّى القوائم الماليّة.


تُعرفُ القوائمُ الماليّة (بالإنجليزيّة: Financial Statements) بأنّها عبارةٌ عن مجموعةٍ من القوائم التي تُساعدُ على فهمِ البيانات الماليّة من أجل الوصولِ إلى نتائجٍ مُحدّدة تساهمُ في وصف الوضعِ الماليّ العام الخاصّ بالمُنشأة. وتُعرفُ القوائمُ الماليّة أيضاً بأنّها وسيلةٌ تُستخدمُ لمتابعة أداء الشّركة خلال الفترة الماليّة الماضية، ممّا يُساهمُ في وضعِ مجموعةٍ من التَوقّعات عن حالتها الماليّة المُستقبليّة. تشملُ القوائمُ الماليّةُ على كل من: قائمة الدّخل، وقائمة الميزانيّة العموميّة، وقائمة حقوق المُلكيّة.[١]



تعريف الميزانيّة

تُعرفُ الميزانيّة (بالإنجليزيّة: Balance Sheet)، وأو ما يُطلقُ عليها (قائمة المركز الماليّ) بأنّها تقّريرٌ ماليٌّ نهائيّ يَصدرُ في نهايةِ السّنة الماليّة، ومِن خلاله يتمُّ التعرّفُ على الوضعِ الماليّ للمُؤسسة، وعلى ضوءِ ذلك يتمكّنُ صاحبُ المُؤسّسة أو أصحاب الشّركات من معرفة المصاريف والأرباح والخسارة، وأيضاً تُعرفُ بأنّها خُلاصةٌ عن الوضع الماليّ خلال تاريخٍ مُعيّن، ويُساهمُ ذلك في تحديدِ الحالة الماليّة العامّة للمُنشأة.


تحتوي الميزانيّةُ على كُلِ ما تمتلكهُ المُؤسّسة، وما عليها من التزاماتٍ للغير، سواءً أكانت مبالغاً نقديّة، أو أوراقاً ماليّة. وتختلفُ مُكوّنات الميزانيّة بالاعتمادِ على طبيعةِ نشاط المُؤسّسة، ولكنّها تحتوي عموماً على المُصطلحات المُحاسبيّة الآتية: الأصول، والخصوم، وحقوق المُلكيّة (المُساهمين أو الشُّركاء أو المالكِين).


تقومُ الدّائرةُ الماليّةُ أو قسمُ المُحاسبةِ بإعداد الميزانيّة في المُؤسّسة، ولكن يتمُّ تدقيقها ومُراجعتها من قبلِ جهةٍ خارجيّةٍ، ويُطلقُ على الشّخصِ الذي يعملُ على مُراجعة الميزانيّة وتدقيقها مُسمّى مُدقّق الحِسابات، والذي يُصادقُ على صحّةِ الميزانيّة الخاصّة بالمُؤسّسة، ومن خلالها تستطيعُ الإدارةُ العامّة للمُؤسّسة إدراك نشاطها، واتّخاذ القرارات الماليّة والإداريّة المُناسبة.[٢]



المُعادلة الرئيسيّة للميزانيّة

إنّ نجاحَ إعداد الميزانيّة لمُنشأةٍ ما يعتمدُ على تطبيقِ مُعادلةٍ خاصّةٍ بالميزانيّة، ويجبُ مُراعاةُ أنْ تتضمّنَ كافّة مُكوّنات الميزانيّة، ويتمُّ كتابة هذه المُعادلة بناءً على الشّكلِ الرئيسيّ الآتي:

الأصول = الالتزامات (الخصوم) + حقوق المُلكيّة للأفراد أو المُساهميّن.

إذ إنّ تحقيقَ هذه المُعادلة لشرطِ التّوازن بين القِيَم الماليّة (الرَقميّة) النّاتجة عن كافّة مُكوّناتها هو الأساسُ الرَئيسيُّ لنجاح إعدادِ الميزانيّة.[٢]



مُكوّنات الميزانيّة

تتكوّنُ قائمةُ الميزانيّة العموميّة من قسمين (طرفين) رئيَسين، وهما:[٣]

الأصول (الطّرف الأيسر): هي كافّة مُمتلكات وموجودات المُنشأة، وتقسمُ إلى قسمين:
الأصول الثّابتة: هي الأصولُ الموجودة؛ أي التي من المُمكن التّعاملُ معها مُباشرةً، وتعتمدُ على مجموعةٍ من المُكوّنات الماديّة، وتُستخدمُ لأطولِ فترةٍ مُمكنة ضمن عمرها الافتراضيّ، ومن الأمثلة عليها: قطع الأراضي، والمَركبات، وأجهزة الحاسوب، وغيرها.
الأصولُ المُتداولة: هي الأصولُ التي من المُمكن بيعها، أو شرائها، أو إعادةُ استخدامها، وقد تُستخدَمُ لفترةٍ زمنيّةٍ قصيرةٍ أو طويلةٍ، ومن الأمثلة عليها: الأوراق الماليّة، والقروض البنكيّة، والمال في صندوق المُنشأة.
الالتزامات (الخصوم) وحقوق الملكيّة (الطّرف الأيمن):
الالتزامات: هي كافّة المَطلوبات المُترتّبة على المُنشأة اتّجاه العملاء أو الزّبائن أو التُجّار الذين يتعاملون معها، وقد تكون هذه الالتزامات قصيرةَ الأجل، مثل عمليّات الشّراء على الحساب، أو مُتوسّطة الأجل، مثل الشّيكات المُحدّدة بتاريخ قبض، أو طويلة الأجل، مثل القروض الماليّة.
حقوق المُلكيّة: هي كافّة الحقوق المُترتّبة على الشّركة اتّجاه المالكين، أو أصحاب رؤوس الأموال، أو أصحاب الأسهم، ويُعتَبرون جميعاً من المالكين للمُنشأة، ولهم حقوق مُلكيّة خاصّة بهم تظهر ضمن الميزانيّة.


خطوات إعداد الميزانيّة

حتى يتمَّ إعدادُ الميزانيّة يجبُ تطبيق الخَطوات الآتية:[٤]

استخدامُ الو
No comments

Tuesday, July 18, 2017

كيفية إعداد تقرير مالي

كيفية إعداد تقرير مالي

كيفية إعداد تقرير مالي

المال عصب حياة المشروعات الإقتصادية ، و تقوم جميع الشركات بلا إستثناء بتلخيص تعاملاتها خلال الفترة المالية - عادة ما تكون سنة - عن طريق عرضها على شكل تقارير مالية ، و التقارير المالية أنواع متنوعة ، و كيفية إعداد تقرير مالي تعتمد على المعلومات المرغوب التركيز عليها ضمن ذلك التقرير ، و سنذكر تاليا مثالين من أمثلة التقارير المالية مع ذكر ثلاثة إحتمالات مختلفة لتناول ذلك التقرير ، علما أن هناك العشرات من التقارير المالية و التي تعتبر كلها هامة جداً :


لإعداد تقرير مالي حول الأصول :


يتم الإشارة إلى حجم أصول الشركة الإجمالية في التقرير ، و مقدار الإهلاك المتراكم ، و بالتالي معرفة صافي القيمة الدفترية للأصول ، و يمكن تناول صافي القيمة الدفترية في التقرير المالي من عدة أوجه ، سنذكر منها ثلاثة أوجه :



أن يتم نسبة أرباح المشروع إليها ، فهذا التقرير كثيراً ما يتم عمله من قبل الإدارات المالية ، فهو يقيس مدى إستفادة المشروع من أصوله و قدرته على توليد الأرباح من خلال تشغيل الأصول الموجودة لديه .
أن يتم مقارنة صافي الأصول بصافي الإلتزامات و هذا يبين قوة مركز الشركة المالي في التصدي لإلتزاماتها في الأوقات المناسبة .
أن يتم مقارنة نسبة الأصول المتداولة إلى الأصول الثابتة و مقارنة ذلك بمتطلبات العمليات الإقتصادية للمشروع و دراسة كفاءة توزيع النسبة بين نوعي الأصول .

لإعداد تقرير مالي حول الأرباح :


يتم تحديد الربح قبل الضرائب و بعدها ، و تتم الإشارة إلى الأرباح الإجمالية و الأرياح الصافية ، و يمكن تناول الأرباح في التقرير المالي من عدة أوجه ، وسنذكر ثلاثة أوجه منها :



* أن تقارن أرباح السنة المالية الحالية مع أرباح السنة المالية السابقة و يحدد مقدار النمو و مدى تحقيقه لطموحات و إستراتيجيات المشروع . * أن تقارن الأرباح المتحققة مع الأرباح المقدرة و دراسة الإنحراف و تحديد أسبابه . * أن تقارن الأرباح مع أرباح المشاريع المشابهة لتحديد موقعنا في المنافسة السوقية .
كيفية إعداد تقرير
 
No comments

كيفية إعداد تقرير إداري

كيفية إعداد تقرير إداري

كيفية إعداد تقرير إداري

بوجد الكثير من البرامج التي يمكن من خلالها أن نقوم بإعداد التقرير الإداري وتنسيقه، فهناك العديد من أنواع التقارير فمنها تقارير الرحلات، التقارير الصحفية، تقارير الحوادث المرورية، تقارير المناسبات والإحتفالات وغيرها.


التقارير تختلف مصادرها من مصدر إلى آخركما يلي:



التقرير الصحفي، بداية مصدره من المجتمع ونشره أيضا للمجتمع.
تقارير الإدارية مصدرها من الإدارة والأقسام الإدارية،وموجهة إلى إدارات أخرى أو جهات أخرى.
التقارير الشخصية تكون عبارة عن ملاحظات أو مذكرات.
التقارير الإستخباراتية وهي تكون في غاية السرية وترسل لجهة واحدة فقط لإتخاذ الإجراءات اللازمة في المستقبل أن كان قريب أم بعيد.

هناك مراحل لكتابة التقرير أولى هذه المراحل هي المرحلة التحضير وتعتمد على الخطوات التالية:



عند كتابة التقرير يجب علينا أن نحدد نوع التقرير المكتوب، هل هو تقرير شخصي أو تقرير صحفي أو غيره.
معرفة المعلومات التي يستند عليها التقرير، ومن أين المصدره المتخذ منه هذه المعلومات.
من هي الجهة التي سترسل لها التقرير .
ما هو هدف التقرير، أو المشكلة أو القضية التي كتب من أجلها التقرير، أم أن هذا تقرير كتب لغرض الحفظ في الملفات فقط.
إذا كان هناك شيء يدل على مصداقية تقرير من رسوم بيانية أو خرائط فهذا شيء يدعم من تقرير ويرفع من قيمته.

المرحلة الثانية في كتابة التقرير الإداري هي المرحلة التنسيقية وتتم عن طريق ما يلي:



تبدأ مرحلة تنسيق بالعناوين الرئيسية فيجب كتابتها بخطوط كبيرة ، والعناوين المتفرعة من درجة (أ) كتابتها بخطوط أصغر درجة من العناوين الرئيسية والفرعية من الدرجة(ب) بخطوط أصغر من خطوط الدرجة (أ) وهكذا.
ترتيب التقرير ومحتواه على أسس معينة وهي الزمن، والمنطق، والمنهج.

مرحلة كتابة التقرير وهي كتابة التقرير نفسه الخطوات كالآتي:



الصفحة الأولى وهي تسمى صفحة التقرير الرئيسية، ويكتب فيها إسم التقرير، وإسم مقدم التقرير، الجهة المقدم لها التقرير، التاريخ.
أقسام التقرير والموضوعات المكتوبة فيه.
تلخيص التقرير وهي فقرة تختصر كل ما يحتويه التقرير من هدف وإجراءات وتوصيات وغيره.
نتيجة التقرير ومناقشتها عن طريق الآراء والرسوم البيانية وتفصيلات الموجودة.
التوصية وهي عبارة عن مجموعة المبررات التي يقومون بوضعها لتغطي الإحتياج الذي كتب من أجله التقرير.
التقرير مفصلا بكل الخطوات بدقة متناهية.
الملحق ، وهو عبارة عن هيكل يتضمن شرح عن التقرير.
تحديد أسلوب الكتابة التي سيكتب فيها التقرير وكيف ستكون الفقرات، وما هي اللغة المستخدمة هل هي لغة علمية بحتة أم فنية أو غيره.
كتابة مقدمة التقرير،فهي تتضمن بإختصار بعض المعلومات عن الهدف من التقرير، وأسماء الأشخاص الذين ساهموا في إنجاح هذا تقرير وغيره.
خاتمة التقرير الإداري.
قائمة المراجع أو المصادر التي أخذت منها جميع معلومات التقرير الإداري

No comments

كيفية كتابة التقارير الادارية كيفية كتابة التقارير الادارية


كيفية كتابة التقارير الادارية

كيفية كتابة التقارير الادارية

محتويات

١ التقارير الإدارية
٢ العناصر الأساسية للتقرير الإداري
٢.١ غلاف التقرير
٢.٢ صفحة العنوان
٢.٣ ملخص التقرير
٢.٤ المحتويات
٢.٥ قائمة بالأشكال
٢.٦ قائمة المصطلحات
٢.٧ قائمة الجداول
٢.٨ مقدمة التقرير الإداري
٢.٩ قلب ووسط التقرير
٢.١٠ الاستنتاجات والتوصيات
٢.١١ التوصيات
التقارير الإدارية

إنّ إنشاء التقارير الإدارية قد يتباين من تقرير إلى آخر، لكن لا بدّ من وجود عناصر رئيسية أساسية لأي تقرير إداري، والتي لابد من تواجدها فيه، لكن التقارير الإدارية القصيرة قد لا تشمل بعض هذا العناصر، وذلك لأنه ليس هناك حاجة لتواجدها، ويجب علينا عند كتابة التقرير الإداري معرفة هذه العناصر وكيفية كتابتها، لكن يجب أن نعرف أنّ هذه العناصر ليس لها علاقة في لغة التقرير، سوف نقوم في هذا الموضوع بمناقشة أهم الأمور التي يجب مراعاتها عند كتابة أي تقرير إداري.



العناصر الأساسية للتقرير الإداري

غلاف التقرير

عند إنشاء تقارير عمل إدارية روتينية، فقد لا يوضع غلاف لهذه التقارير من الأصل، وذلك لأن هذه التقارير لن تبقى لفترة طويلة، بل تتداول لفترة قصيرة ومن ثم تطوى داخل أحد الملفات، لكن قد يتم استخدام غلاف بلاستيكي يضم جميع تقارير العمل والتي يجب حفظها لمدة طويلة وبشكلٍ منفصل عن أي تقارير أخرى، ويستخدم في بعض الحالات غلاف سميك يوضع به جميع التقارير التي تخص موضوع ما، المقصود أن التقارير اليومية أو التقارير التي تصد كل وقت قصير، ليست بحاجة إلى غلاف، بل يحدد غلاف خاص لجميع هذه التقارير، ومن المعروف بأن التقارير الإدارية الحاسوبية ليست بحاجة إلى غلاف، ولعمل غلاف تقارير -تقرير-، فلا بدّ أن يصف بيانات التقرير الرئيسية عليه، من غير الحاجة إلى فتح التقرير، حيث يمكننا بواسطة غلاف التقرير معرفة عنوان التقرير، واسم الشخص الذي أعده أو الشركة وتاريخ إصداره ، عند استخدام الغلاف السميك، فتكتب هذه البيانات الرئيسية على غلاف الخارج، وعند استخدام غلافاً شفافاً فيمكننا رؤية اسم الموضوع من الصفحة التي تلي الغلاف، وتكون منسقة بحيث تحوي البيانات الأساسية للتقرير.



صفحة العنوان

الصفحة الرئيسية للتقرير هي صفحة العنوان، وهي أول صفحة من صفحات التقرير الإداري الكبير، وهذه الصفحة هي التي تعطينا المعلومات الأساسية التي نريد أن نعرفها عن التقرير بسرعة، لذا فإن صفحة العنوان الأولى يجب أن تحتوي على (عنوان التقرير-اسم المُعد للتقرير، وظيفة مُنشئ التقرير- اسم المؤسسة التي صدر عنها هذا التقرير- تاريخ التقرير)، وأما عن التقارير الإدارية القصيرة والتي تتكون من عدة صفحات، لا يتم وضع صفحة عنوان له، ولكن توضع البيانات في الصفحة الأولى -أعلاها-، لأنه ليس هناك داعي لوضع صفة كاملة لتقرير يتكون من عدة صفحات، لكن محتويات صفحة العنوان لا بد من وجودها في التقرير، سواء كان لها صفحة مخصصة كالتقارير الكبيرة، أو وضعها في أعلى الصفحة الأولي كالتقارير اليومية القصيرة.



ملخص التقرير

كما هو معروف فإنّ التلخيص يوجز ما يحتويه التقرير بشكلٍ مختصر، وأهمية ملخص التقرير تكون في أنّه يُعلم الذي يقرأ التلخيص، إذا كان بحاجة لأن يقرأه أم لا، وهذا التلخيص يعطي القارئ المعلومات الهامة جداً في التقرير، وذلك مثل: المواعيد التي استقبلتها الشركة، وكذلك النتائج التي توصلت إليها، والتوصيات التي تأكد عليها، وغيرها من الأمور، لذا فهذه المعلومات تكفيه عن قراءة التقرير كله، والأفضل وضع الملخص في صفحة العنوان، وذلك إذا كان قصيراً، لأنه يساعد على مطالعته بشكلٍ عاجل، لكن إذا كان التقرير كبير، يفضل وضع الملخص في الصفحة التي تلي صفحة العنوان مباشرة، لكن يقوم البعض بوضعه في صفحة المحتويات قبل المقدمة، وكما ذكرنا أنه من الأفضل وضع الملخص بعد صفحة العنوان، وذلك حتى لا يقوم القارئ بالبحث عن الملخص وتقليب صفحات المقدمة والقوائم حتى يصل إليه.


أنواع الملخص:

النوع الأول، الملخص المعلوماتي: وهو الملخص العام والذي تكلمت علنه في جزء أهمية الملخص.
أما النوع الثاني، فهو الملخص الوصفي: وهو الملخص الذي يقوم بإعطاء نبذة سريعة عن محتويات التقرير، لكنه لا يتطرق إلى التقرير نفسه، ولا إلى ما توصل من نتائج، لكن التلخيص المعلوماتي يستخدم أكثر من الوصفي، وقد تجد بعض الكتب والمجلات البحثية والعلمية تستخدم التلخيص الوصفي.


المحتويات

عبارة عن جدول يوضح أرقام الصفحات التي يتضمنها كل جزء من أجزاء التقرير، وهذا يعمل على تسهيل الوصول إلى الأجزاء المعينة بشكلٍ مباشر، وكذلك يوضح جدول المحتويات الأجزاء الرئيسة والمختلفة لقارئ التقرير، ويضم جدول المحتويات أسماء الفصول أو الأقسام كما هي موجودة داخل التقرير يجب عليك اتباع طريقة واضحة في عرض الأقسام الفرعية في جدول المحتويات، ومن البديهي عدم استخدام جدول المحتويات في التقارير الإدارية القصيرة، لأن تصفح التقرير 
No comments

Wednesday, July 12, 2017

إدارة المشاريع مراحل دراسة المشروع

إدارة المشاريع مراحل دراسة المشروع

إدارة المشاريع مراحل دراسة المشروع



محتويات

١ دراسة المشروع
٢ مراحل دراسة المشروع
٢.١ وضع فكرة المشروع
٢.٢ جمع البيانات الاقتصاديّة
٢.٣ وضع مجموعة من البدائل
٢.٤ تطبيق نتائج دراسة الجدوى
دراسة المشروع

يعتبر التأكد من نجاح أي مشروع قبل تنفيذه على أرض الواقع أمراً مهماً من أجل تفادي التعرض للكثير من المخاطر والخسائر التي من الممكن أن تؤدي لفشل المشروع، لذلك لا بد من إجراء دراسة أولية لمعرفة مدى نجاح المشروع من حيث الفكرة، والتركيز على مدى حاجة السوق لنوع المنتج، أو الخدمة التي سيقدمها المشروع، ومدى توفر المواد والقوى البشرية التي سيتم توظيفيها من أجل الخروج بالمشروع، وبعد ذلك وحسب النتيجة النهائية للدراسة يتم الوصول للقرار حول ما إذا كان المشروع اقتصادياً يحقق ربح للشركة، أو غير مجدٍ ويسببب خسارة كبيرة في حال تم تنفيذه على أرض الواقع، وسنتطرق في هذا المقال لشرح مراحل دراسة المشروع.



مراحل دراسة المشروع

وضع فكرة المشروع

تتولد فكرة المشروع في هذه المرحلة، إذ يتم تحديد كافة الاحتياجات غير المشبعة أو المشبعة بشكلٍ جزئي في البيئة المحيطة بالمشروع، لذلك عندما يتم تحديد هذه الاحتياجات يتم إجراء دراسة على شريحة من الناس يتم من خلالها استهداف المشروع، ويجب الانتباه لضرورة عدم التركيز على الحاجات المشبعة من احتياجات السوق؛ لأنّ ذلك سيؤدي لفشل المشروع، ولنجاح المشروع يجب أن تكون الفكرة مميزة تختلف عما هو موجود في السوق، إذ يفضل عدم التكرار في أفكار المشاريع الموجودة، ودائماً يكمن السر في نجاح المشروع من باب اختيار فكرة لم تخطر على بال أحد من قبل.



جمع البيانات الاقتصاديّة

تتمثل هذه المرحلة بجمع البيانات التي تتعلق بالمشروع والتي لا تحتاج لنفقات كبيرة لجمعها، لكنها بحاجة فقط لتحليل دقيق وتفصيلي عن السوق المستهدف، وتحديد الكمية المعروضة من السلعة التي سيعرضها المشروع في السوق، وإذا كانت بحاجة لها، ومعرفة المنافسين في السوق من المشاريع الأخرى، بحيث يكون الهدف من جمع البيانات الاقتصادية وجود القدرة على تنفيذ المشروع على أرض الواقع، وتشتمل البيانات الاقتصادية على مجموعة من المعلومات الأساسية التي تقدم الدعم للمشروع ومنها:

تحديد مدى حاجة السوق للمشروع عند فئة من أفراد المجتمع.
توفر المتطلبات المادية التي يحتاجها المشروع كالأموال، والعمال، والموقع، وسهولة توفر المواد الأولية التي تلزم لتنفيذ المشروع.
تحديد مراحل نمو المشروع.
تقدير حجم التكاليف الاستثمارية التي يحتاجها المشروع لتنفيذه على أرض الواقع، ووضع الخطة المالية التي سيتم تطبيقها عند تنفيذ مراحل المشروع إذ تحدد كمية النفقات والإيرادات.


وضع مجموعة من البدائل

يتم وضع مجموعة من البدائل والحلول التي من الممكن استخدامها كبديل عن البيانات المرفوضة، حيث يكون من الصعب تطبيقها نتيجة وجود عدة عوائق مالية، أو استثمارية، وفي المقابل يجب أن يكون لها بديل مع ضرورة الحرص على تقييم البدائل ومدى توافقها مع طبيعة عمل المشروع.



تطبيق نتائج دراسة الجدوى

تمثل المرحلة الأخيرة من مراحل دراسة المشروع القرار النهائي فيما إذا سيتم تنفيذ المشروع على أرض الواقع، وتتضمن هذه المرحلة مجموعة من المعلومات النهائية، ويتم في هذه المرحلة تطبيق الخطوات الآتية:

وضع دراسة تفصيلية لكلّ من السوق، وطبيعة عمل المشروع.
وضع دراسة التقييم المالي للمشروع.
جمع المعلومات من خلال استشارة المختصين بمجال الإدارة، والتخطيط، والمحاسبة، وغيرها من أجل الحصول على معلومات دقيقة عن المشروع، وتنفيذ المشروع مباشرة.
No comments