Thursday, July 27, 2017

3. مؤشرات بناء القدرات الإحصائية SCBI: Statistical Capacity Building Indicator

10:52 PM

Share it Please

3. مؤشرات بناء القدرات الإحصائية SCBI: Statistical Capacity Building Indicator





في كانون الأول من عام 1999 تأسس المنتدى المالي الدولي باريس 21 بالتعاون ما بين الأمم المتحدة، منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، صندوق النقد الدولي، والاتحاد الأوروبي. حيث اجتمع عدد من الإحصائيين، وصانعي السياسات على الصعيد الوطني الإقليمي والدولي، وأخصائي التطوير وغيرهم ممن يستخدمون برامج الإحصاء بغية تعزيز القدرات الإحصائية، وتحسين استخدام الإحصائيات. ومع حلول تشرين الثاني 2002 تم تكليف فريق العمل في نادي باريس 21 (PARIS 21) بمهمة إنشاء مؤشرات لبناء القدرات الإحصائية SCBI قابلة للتطبيق في الدول المختلفة. حيث التقى فريق العمل ثلاث مرات في أيار وأيلول من عام 2001 وفي نيسان عام 2002 تم عقد مؤتمر دولي برعاية صندوق النقد الدولي IMF، ودرس وجهة نظر عشرين دولة وخبراتها في بناء القدرات الإحصائية. تتألف الوثيقة الصادرة عن هذا المؤتمر من أربعة أجزاء وهي:
A. يشرح الجزء الأول المؤشرات النوعية والمؤشرات الكمية لبناء القدرات الإحصائية.
B. يشرح الجزء الثاني تطبيقين لهذه المؤشرات الأول أداة الإدارة، والثاني أداة المقارنة الدولية.
C. يشرح الجزء الثالث المظاهر الإدارية الخاصة بهذه المؤشرات.
D. يكرر الجزء الأخير مؤشرات SCBI ويضعها في السياق الأعم للحالات الإحصائية المؤكدة.
تعرف مؤشرات بناء القدرات الإحصائية SCBI على أنها مؤشرات تقيس الحالات الإحصائية في دولة ما من خلال طريقة تأخذ بعين الاعتبار كل العناصر الممثلة لهذه الحالات. تتألف هذه المؤشرات من 16 مؤشر كمي يغطي الجوانب التالية:
A. التمويل الحكومي للعمليات الجارية والعمليات الرئيسية.
B. التمويل على شكل تبرعات بمصطلحات مالية ومعبراً عنه بأيام عمل للخبراء.
C. المانحين المساهمين.

D. عدد عناصر الفريق ودورة تحول رأس المال.
E. تجهيزات تقنيات الاتصالات والمعلومات. 
F. سجلات المسوحات، والسجلات الإدارية المستخدمة كمصادر للبيانات. 
G. أنواع البيانات الصادرة متضمنة البيانات المرجعية وأجهزة الإحصاء المنتجة. 
H. عدد البيانات الصادرة.
I. تصميم البيانات الصادرة.
أما المؤشرات النوعية فيبلغ عددها 18 مؤشر منها ستة مؤشرات تتعلق بالمتطلبات المؤسساتية الأساسية، واثنان يتعلقان بالأمانة، ومؤشر واحد يركز على المنهجية والطرائق، وأربعة مؤشرات تخص الدقة ودرجة الوثوقية، وثلاثة مؤشرات تخص مدى قابلية الاستخدام، وهناك مؤشران يخصان إمكانيات الوصول وهذه المؤشرات جميعها               تغطي ما يلي: 
A. البيئة المؤسساتية والقانونية وكل شروط المصادر اللازمة لتحقيق العمليات الإحصائية والحصول على تعاون السلطات الإدارية، وكذلك إدارة العمليات الإحصائية.
B. الخلفية الثقافية والمهنية التي أنجزت فيها العمليات الإحصائية.
C. المعارف المنهجية اللازمة لتحديد مصادر البيانات وارتباطاتها مع المنتجات الإحصائية.
D. السكان الواجب تغطيتهم، والمسوحات، واستمارات المسوحات، ومصادر البيانات الإدارية.
E. المهارات والتقنيات اللازمة لتحويل مصادر البيانات إلى منتجات إحصائية.
F. تقييم صلاحية مصادر البيانات، استخدام الطرائق الإحصائية، تقييم وقبول البيانات الانتقالية،  الإصدارات الإحصائية. 
G. الصلة الوثيقة بين الإحصاءات والاهتمامات الاقتصادية والاجتماعية متضمنة القدرات التحليلية لإثبات بعض الإصدارات، ولتحديد تلك التي تحتاج إلى اختبار. 
H. الدورية، التوقيت المناسب، توافق هذه الإحصائيات داخلياً أو خارجياً.
I. الطرائق والقنوات المستخدمة لنشر المنتجات الإحصائية. 
يتم عادة جمع المؤشرات النوعية والمؤشرات الكمية باستخدام استمارات يتم استيفاؤها من قبل الأجهزة المنتجة للبيانات، حيث يتم تقييم كل مؤشر بمقارنته مع مقياس تقييم مؤلف من أربعة مستويات، مثبت عليه توصيف العلامات، حيث يطبق المستوى الرابع على النشاطات الإحصائية.
المتطورة جداً، والمستوى الثالث يطبق على الأعمال الجيدة إلى المتوسطة،               أما المستوى الثاني فإنه يستخدم في النشاطات والأعمال الجارية والتي مازال فيها بعض النواقص، أما المستوى الأول فإنه يستخدم في الأعمال للنشاطات غير الجارية، وقد تم تصميم المعدلات من ناحية أن المعدل (3) أو (4) يشير إلى النشاطات التي لا تتطلب الدعم الخارجي. 
ولعل أهم الفوائد التي تجنى من استخدام هذه المؤشرات هي أن النتائج المتحصل عليها من هذه المؤشرات يمكن أن تلبي ثلاث وظائف متداخلة وهي:
تسلط الضوء على المظاهر الأساسية للظروف الإحصائية.
تسهل عملية التخطيط لتطوير الإحصاء، فهي تقدم رؤية منظمة عن نقاط القوة ونقاط الضعف في الجهاز الإحصائي المنتج للبيانات الإحصائية، مما يساعد في تحديد الأولويات الإحصائية وتجنب تشتت الجهود المبذولة في الميادين الأخرى في نفس الوقت. 
تطبيق المؤشرات في فترات مختلفة سيساعد في كشف وتقييم مدى تطور الشروط الإحصائية
في الحقيقة يتوجب على كل جهاز إحصائي في كل دولة أن يأخذ باعتباره هذه المعايير عند تصميمه للخطة الاستراتيجية التي تكفل عملية تطوير العمل الإحصائي.
2.3.1.الإدارة الاستراتيجية للأنظمة الإحصائية الوطنية
تقوم هذه الإدارة عندما تنوي تطوير العمل الإحصائي استراتيجياً بتنفيذ المراحل التالية:  
أ‌. تصميم خارطة الطريق للاستراتيجية الوطنية لتطوير العمل الإحصائي
    قبل البدء بتحضير أي استراتيجية لتطوير هذا العمل في أي بلد من البلدان لا بد من الإقرار بالحاجة إلى هذه الاستراتيجية، ويفضل أن يتخذ قرارٌ رسميٌ بذلك يصدر عن المدير المسؤول عن الإحصاء. إن اعتماد مبدأ الحوار والتشاور مع صانعي السياسة ومتخذي القرار وكسب تأييدهم بضرورة تطوير العمل الإحصائي وأهمية التخطيط الاستراتيجي لهذا العمل من أهم العمليات التي تساعد في الحصول على قرار الموافقة بالبدء بتحضير هذه الاستراتيجية. 
    وفي حال تمت الموافقة عليها يتوجب على الهيئات التي تقود عملية إعداد الاستراتيجية تحضير برنامج أو خارطة طريق تجيب على الأسئلة التالية: 
1. كيف نتأكد من أن الاستراتيجية مرتبطة بأهداف التنمية الوطنية؟.
2. كيف نتأكد من أن الاستراتيجية مدارة من قبل الدولة التي يراد التخطيط لعملها الإحصائي؟.

3. ما الإجراءات التي يجب إتباعها لتنفيذ الاستراتيجية بطريقة فعالة؟.
4. ما مواقيت الإجراءات التي يجب إتباعها لتنفيذ الاستراتيجية؟.
5. من هم المشاركون الرئيسيون في عملية إعداد وتنفيذ الاستراتيجية؟. 
6. ما المنتجات الإحصائية المطلوبة، ومتى سيتم إنتاجها؟. 
7. ما آليات كسب الدعم السياسي والمصادقة على الاستراتيجية؟. 
8. ما آليات الرقابة على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتطوير العمل الإحصائي؟. 
9. هل القدرات الإحصائية المتوفرة في الدولة التي يراد التخطيط لعملها الإحصائي قادرة على القيام بإعداد وتنفيذ الاستراتيجية؟ أم أنها بحاجة إلى مساعدة؟، وما نوع المساعدة المطلوبة في حال كان ذلك؟، وكيف يمكن الحصول عليها؟.  
إن مرحلة تصميم خارطة الطريق لتنفيذ استراتيجية وطنية لتطوير العمل الإحصائي من أهم مراحل تنفيذ الاستراتيجية، فنجاح المراحل التالية يتوقف على نجاح هذه المرحلة.
ب‌. تقييم الوضع الحالي للنظام الإحصائي الوطني
بعد تصميم خارطة الطريق لاستراتيجية تطوير العمل الإحصائي يفترض البدء بإعداد دراسة معمقة تقيّم واقع النظام الإحصائي من منظور كل من منتج ومستخدم البيانات في ضوء المعايير والأطر الدولية.
يجب أن تتميز هذه الدراسة بالموضوعية، والواقعية، الاستقلالية، النقد، كما يجب أن تبين في عرضها: الاحتياجات الحالية والمتوقعة مستقبلاً من البيانات الإحصائية، الصعوبات التي تعترض العمل الإحصائي بشكل عام، القدرات الحالية للنظام الإحصائي الوطني (مادية، بشرية، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات)، الإحصاءات المتوفرة: نوعيتها، مصادرها، والسرعة التي توفر فيها للمستخدمين، الفجوات التي تعتريها، التنسيق والترابط بين المنتجين للإحصاءات وبين المنتجين والمستخدمين لها، كيفية تحديد الأولويات عبر النظام الإحصائي الوطني، الإطار القانوني الذي يحكم النظام الإحصائي الوطني، الهيكل التنظيمي الذي يعمل من خلاله المنتجون للإحصاءات، إدارة النظام الإحصائي: سياسات الموارد البشرية واستراتيجية اتخاذ القرار، أساليب وطرق إنتاج الإحصاءات في ضوء المعايير الدولية، سياسات تكنولوجيا المعلومات وقواعد البيانات، السياسات المالية المتبعة.
إن تقييم النظام الإحصائي الوطني يعني تقييم رضا مستخدمي البيانات لهذا النظام على اختلاف قدراتهم ومستوى التعقيد في استخدامهم للإحصاءات سواء كانوا: سياسيين، متخذي قرار، هيئات حكومية، شركات القطاع العام، شركات القطاع الخاص، منظمات المجتمع المدني، 


الأكاديميين، وسائل الإعلام، الجمهور، الهيئات الدولية، المانحين. فهؤلاء يحتاجون إحصاءات مختلفة لأغراضهم المتعددة، ومن الطبيعي أن تكون بعض الإحصاءات المطلوبة غير متوفرة أحياناً، لذلك يحرص فريق الإعداد للاستراتيجية الوطنية أن يبذل جهده لمساعدة هؤلاء المستخدمين في تلبية احتياجاتهم وتحديد أولوياتهم التي تتغير باستمرار. ولعل التشاور والحوار معهم هو السبيل إلى تحديد هذه الاحتياجات بشكل صحيح، فهو يسمح بالوقوف على               النقاط التالية: 
1. كيفية استخدام الإحصاءات في عملياتهم. 
2. رأي مستخدم البيانات في البيانات الإحصائية نفسها من حيث جودتها، اتساقها، اكتمالها، توقيت صدورها، إتاحتها، مستوى تفعيلها.
3. علاقة مستخدمي البيانات مع منتجيها، وما مدى مشاركتهم في تطوير النظام الإحصائي الوطني. 
4. احتياجات مستخدمي البيانات الحالية والمستقبلية من الإحصاءات، وأولوياتهم، والفجوات الموجودة في هذه الإحصاءات.
5. تفكير مستخدمي البيانات في كيفية تلبية احتياجاتهم من الإحصاءات ضمن الاستراتيجية الوطنية لتطوير الإحصاءات. 
في الحقيقة توجد مجموعة من الأساليب التي تفعّل عملية التشاور والحوار مع مستخدمي البيانات. ولعل أهم هذه الأساليب إقامة ورشات عمل وطنية تناقش مواضيع إحصائية تهم هؤلاء المستخدمين، وتشجعهم على الحوار مع منتجيها. إن تقييم النظام الإحصائي لا يقتصر فقط على تقييم منتجه ودرجة رضا مستخدمي هذا المنتج وإنما يتطرق أيضاً إلى تقييم البيئة القانونية والتنظيمية التي يعيش فيها ويعمل بمبادئها، فدراسة المحيط الخارجي الذي يعمل في ظله النظام الإحصائي الوطني يستلزم تحديده وتقييمه اقتصادياً، واجتماعياً، وسياسياً، وقانونياً، وتقنياً، فقد تكون البيئة المحيطة داعمة للنظام الإح1. الإطار القانوني والتنظيمي للهيئات الإحصائية التي تشكل بمجموعها الجهاز الإحصائي الوطني في دولة ما، ويندرج تحت هذا العنوان ما يلي: 
صائي في تفعيل دوره الإحصائيوقد تكون معوقة لكفاءته. كما لا بد من معاينة مستوى الوعي الإحصائي في البلد المنشود ومحاولة توسيع نطاقه من خلال وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة، وإعادة صياغة وتشكيل برامج قد تؤثر إيجابياً في تصميم الاستراتيجية. 
تعتبر استراتيجية اتخاذ القرار  Strength Weakness Opportunity Threat SWOT: وإطار تقييم جودة البيانات DQAF من الأدوات التي تساعد في تقييم الوضع الحالي للنظام الإحصائي الوطني، فاستراتيجية اتخاذ القرار تساعد في تحديد الفرص والمخاطر التي يمكن أن يتعرض لها النظام الإحصائي الوطني، كما تحدد نقاط القوة والضعف لكل فرصة أو لكل تهديد 
يمكن أن يتعرض له هذا النظام فإذا كان عدد نقاط القوة للفرصة المتوفرة أكثر من نقاط ضعفها ومخاطرها أدنى ما يمكن فإننا نقبل بهذه الفرصة وندرجها في الاستراتيجية التي تحسن من أداء نظام الإحصاء الوطني. أما إطار عمل تقييم جودة البيانات فقد سبق شرحه وتوضيح أهميته.
ت‌. تطوير الرؤية والخيارات الاستراتيجية
إن الدراسة التي أعدت في تقييم واقع النظام الإحصائي الوطني والتي تشرح واقعه، وأين يقف، وما هو هدفه، وما هي الفجوات التي تعتريه، وما هي نقاط القوة التي يمتلكها، وما هي الأساليب والإجراءات المتخذة في هذا النظام والتي ستساعد في بناء رؤية مستقبلية حقيقية، تبين الوضع الذي ترغب إدارة النظام الإحصائي الوطني في أن يكون عليه هذا النظام بعد عدة سنوات. 
يجب أن تكون هذه الرؤية مصاغة بما يخدم تحسين العمل الإحصائي وتطويره، موضوعية وليست مجرد شعارات لا يستفاد منها، محفزة تشجع الهيئات الإحصائية على تحسين أدائها، شاملة للأهداف والقيم والمعتقدات والنتائج المتوقعة، مختصرة قدر الإمكان، محددة بدقة ووضوح. أما أهدافها فلا بد وأن تكون خلاقة تتطلع إلى الأمام، معينة بدقة، قابلة للقياس، قابلة للتحقيق. 
إن إعداد بيان الرؤية الاستراتيجية يسمح لفريق إعدادها بالخروج عن التفكير المحدود، والتعريف بالأهداف والاتجاهات، وتشجيع الاهتمام والالتزام، وبناء الثقة، والمحاولة الجادة في البحث عن حلول للثغرات الموجودة في العمل الإحصائي. إلا أنه في الحقيقة لا يكفي أن نضع بياناً يبين ما تتطلع إليه الهيئة الإحصائية لتحقيقه كهدف رفيع، بل لا بد من تحديد الخيارات الاستراتيجية لوضع هذه الرؤية موضع التنفيذ، والتي يجب أن تتمتع بما يلي: تكفل تحقيق أهدافها بدقة عالية، لا يتطلب تنفيذها تكاليف طائلة، مرنة وملاءمة للبيئة المتغيرة، موضوعية تبتعد عن العواطف والتسييس والنزاعات الشخصية، تميز بين المهم والاهم بين الأهداف الاستراتيجية، واقعية، قابلة للتطبيق. تتحدد الخيارات الاستراتيجية عادة في ضوء كل من نظام النشر العام للبيانات GDDS وإطار تقييم جودة البيانات DQAF واللذين سبق شرحهما. 


ث‌. تحضير الخطة التنفيذية
في حال تمت الموافقة على الرؤية الاستراتيجية المطروحة من قبل فريق الإعداد لاستراتيجية تطوير العمل الإحصائي فإنه يبدأ بترجمة هذه الرؤية إلى أنشطة تفصيلية وإجراءات تنفيذية توضح بدقة أكثر ما الذي يجب عمله، وبواسطة من، ومتى، وما هي الكلفة التقديرية لتنفيذ هذه الأنشطة والإجراءات؟. 
يمكن تحديد الأنشطة والإجراءات التنفيذية تحت العناوين التالية: 
1. الإطار القانوني والتنظيمي للهيئات الإحصائية التي تشكل بمجموعها الجهاز الإحصائي الوطني في دولة ما، ويندرج تحت هذا العنوان ما يلي: 
A. تحديث قانون الإحصاء القديم بحيث يوفر شرعية فعالة لكل نشاط إحصائي. 
B. توفير آليات فعالة لتنسيق وإدارة النظام الإحصائي. 
C. معاينة موقع الهيئة الإحصائية في الحكومة.
D. تحسين التأييد الإحصائي ورفع مكانة الإحصاءات في الحكومة. 
2. الموارد البشرية ونقصد بها جميع العاملين في الهيئات الإحصائية على اختلاف وظائفهم. عند التطرق للموارد البشرية فإننا نناقش النقاط التالية: 
A. تعيين موظفين جدد مع تأمين فرص التدريب الإحصائية الأولية اللازمة لهم. 
B. تحسين مهارات وقدرات وخبرات العاملين الموجودين. 
C. توفير مسار مهني مناسب للموظف بمعنى وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.  
D. تحسين حوافز الموظفين. 
E. ربط الحوافز بالإنجاز.
F. تصميم برنامج لإدارة تطوير وتدريب الموظفين. 
G. تحسين كفاءة العمل اليومي. 
3. المعالجة الآلية للمعلومات الإحصائية والمستلزمات المادية ويندرج تحتها: 
A. تطوير نظام معلومات جغرافي. 
B. تطوير قاعدة البيانات. 
C. الاستفادة من تقنيات المعلوماتية في تطوير العمل الإحصائي. 
D. تأمين وسائل المواصلات.
E. توفير مستلزمات مادية لازمة للعمل الإحصائي
4. المنتج الإحصائي ويندرج تحت هذا البند 
A. تحسين جمع وإدارة البيانات الإحصائية. 
B. معالجة الفجوات الموجودة في البيانات الإحصائية. 
C. تحسين دورية المنتجات الإحصائية بما في ذلك التعدادات والمسوح والسجلات الإدارية. 
D. تحسين نوعية البيانات.
E. تكامل التعدادات والمسوح الإحصائية المختلفة.  
F. تعزيز وتقوية التحليل الإحصائي وإعداد التقارير. 
G. تحسين أساليب نشر البيانات الإحصائية.
H. تحسين أطر العينات وأطر تسجيل الأعمال. 
I. تطوير المنظمة الميدانية المسؤولة عن إدارة وتنفيذ المسوح الميدانية والتعدادات.
J. ترتيبات مكتبية 
إن تحضير الخطة التنفيذية لا تقتصر على تحديد الأنشطة التفصيلية والإجراءات الجزئية التي تتضمنها الخطة الاستراتيجية، وإنما تتضمن أيضاً تقدير كلفة وتمويل هذه الاستراتيجية والتي تختلف قيمتها بحسب المبدأ الذي يعتمده فريق الإعداد في التقدير. يستند هذا الفريق في اتخاذه لقرار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتطوير الإحصاء على أسلوب تحليل التكاليف والمنافع لأنشطة الخطة التنفيذية حيث يحدد من خلاله المنافع المباشرة وغير المباشرة المتحصل عليها جراء تنفيذ الخطة ومقارنتها مع جميع التكاليف المترتبة عن ذلك، وعندما تغلب منافعها تكاليفها المستوجبة فإنه يتخذ قرار بتنفيذ الاستراتيجية. 
توضح الخطة الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير العمل الإحصائي أيضاً فيما إذا كان تنفيذها يحتاج إلى تمويل خارجي أم أن الدولة نفسها قادرة على تمويلها، فقد تكون الدولة قادرة وراغبة في تمويل الاستراتيجية بشكل كامل. إلا أنه في بعض الحالات يكون التمويل الخارجي ضرورة لا بد منها بغية استكمال موازنات الحكومة. لكن لا بد من القول أنه في حال توقف هذا الدعم فإن الخطة لابد وأن توضح الكيفية التي ستستمر فيها الأنشطة الإحصائية التي دعمت من خلال الاستراتيجية الوطنية، وتتجلى هذه الكيفية بتحديد الأنشطة المدعومة مبدئياً بمساعدة خارجية لتبدأ الحكومة بزيادة دعمها تدريجياً لهذه الأنشطة، فكلما زادت نسبة الدعم الخارجي للأنشطة الإحصائية كلما زادت قدرة وقابلية الحكومة على دعم هذه الأنشطة بنفسها على المدى البعيد. هذا ومن المهم أيضاً أن تكون الخطة الاستراتيجية مدارة وموضوعة من قبل الدولة، وفي حال اشتراك جهات خارجية مانحة وداعمة لهذه الخطة يتوجب عليها الالتزام بمبادئ ملكية الدولة مع ضرورة التنسيق بين جميع الأطراف الشركاء. علماً أن صندوق النقد الدولي يعد أحد أهم مصادر التمويل الخارجي، فهو يساعد الدول في بناء قدراتها الإحصائية وصياغة استراتيجيتها.
ج‌. التنفيذ






























0 comments :

Post a Comment