Tuesday, July 25, 2017

بحث عن السحابة المحوسبة article about computing cloud


بحث عن السحابة المحوسبة article about computing cloud





بحث كامل حول الحوسبة السحابية

خطة العرض
مقدمــــــــة
1.مدخل مفاهيمي للحوسبة السحابية
1.1.مفهوم الحوسبة السحابية
2.1.تاريخ الحوسبة السحابية
3.1.طبقات الحوسبة السحابية
4.1.أهم وظائف الحوسبة السحابية
5.1.فوائد الحوسبة السحابية وعيوبها
2.الحوسبة السحابية في المكتبات
1.2.أمثلة عن بعض مزودي خدمة الحوسبة السحابية
2.2. تطبيقات الحوسبة السحابية في مجال المكتبات
خلاصـــــــة



مــقدمـــة

السحابة هو تعبير كان يستخدم في البداية للإشارة إلى الإنترنت وذلك في مخططات الشبكات حيث عرف على أنه رسم أولي لسحابة يتم استخدامها لتمثيل نقل البيانات من مراكز البيانات إلى موقعها النهائي في الجانب الآخر من السحابة. وقد جاءت فكرة البرامج كخدمات عندما عبر "جون مكارثي" الأستاذ بجامعة ستانفورد عن الفكرة بقوله "قد تنظم الحوسبة لكي تصبح خدمة عامة في يوم من الأيام"، حيث رأى أنه من الممكن أن تؤدي تكنولوجيا مشاركة الوقت (Time Sharing) إلى مستقبل تباع فيه الطاقة الحوسبية وحتى التطبيقات الخاصة كخدمة من خلال نموذج تجاري، وبالفعل حظت تلك الفكرة بشعبية كبيرة في أواخر الستينيات ولكنها تلاشت في منتصف السبعينيات عندما اتضح جلياً أن التكنولوجيا الحديثة المتعلقة بمجال تكنولوجيا المعلومات غير قادرة على الحفاظ على هذا النموذج من الحوسبة المستقبلية. ولكن عادت هذه الفكرة مؤخراً لتصبح مصطلحاً شائعاً في الدوائر التكنولوجية والمؤسسات في وقتنا الحالي.
وظهرت الحوسبة السحابية (cloud computing) مرة أخرى كأحد أساليب الحوسبة، التي يتم فيها تقديم الموارد الحاسوبية كخدمات، ويتاح للمستخدمين الوصول إليها عبر شبكة الإنترنت (السحابة)، دون الحاجة إلى امتلاك المعرفة، أو الخبرة، أو حتى التحكم بالبنى التحتية التي تدعم هذه الخدمات. كما يمكن النظر إلى الحوسبة السحابية على أنها مفهوم عام يشمل البرمجيات كخدمة (Software as a Service)، وغيرها من التوجهات الحديثة في عالم التقنية التي تشترك في فكرة الاعتماد على شبكة الإنترنت لتلبية الاحتياجات الحوسبية للمستخدمين.
إن مفهوم الحوسبة السحابية أحدث نقلة كبيرة في الأفكار والتطبيقات المتعلقة بخدمات تكنولوجيا المعلومات، خاصة فيما يخص حلول البنية التحتية التي تعتمد عليها المؤسسات في تيسير عملياتها، ووجدت الكثير من المؤسسات الكبيرة والصغيرة ضالتها في هذه المنظومة الجديدة وتوقعت دراسة حديثة لمؤسسة IDC العالمية المتخصصة في الأبحاث أن توفر الحوسبة السحابية إيرادات إضافية للمؤسسات تزيد على تريليون دولار بحلول 2014.





جدول الالفاظ

عربي انجليزي
الحوسبة السحابية Cloud Computing
البنية الأساسية كخدمة Infrastructure as a service
البرمجيات كخدمة Software as a service
الافتراضية Virtualization
البنية الموجهة بالخدمات Service oriented architecture
هندسة البرمجيات Software Engineering
عقدة السيطرة Control Node
النمذجة والمحاكاة لخدمة السحابة Modeling and simulation of the cloud service
نموذج Paradigm
التزامن synchronisation
جودة الخدمة Quality of service
اتفاقات مستوى الخدمات Services level agreements




1.1.مفهوم الحوسبة السحابية:
الحوسبة السحابية : "هي تكنولوجيا تعتمد على نقل المعالجة ومساحة التخزين الخاصة بالحاسوب إلى ما يسمى السحابة و هي جهاز خادم يتم الوصول إليه عن طريق الانترنت. بهذا تتحول برامج تكنولوجيا المعلومات من منتجات إلى خدمات، و تعتمد البنية التحتية للحوسبة السحابية على مراكز البيانات المتطورة والتي تقدم مساحات تخزين كبيرة للمستخدمين كما أنها توفر بعض البرامج كخدمات للمستخدمين. و هي تعتمد في ذلك على الإمكانيات التي وفرتها تقنيات ويب 2.0 "
أما المركز القومي للمعايير والتكنولوجيا يعرف "السحابة" على أنها: "نموذج لتوفير وصول مناسب ودائم في أي وقت إلى الشبكة، لمشاركة مجموعة كبيرة من المصادر الحوسبية والتي يمكن نشرها وتوفيرها بأدنى مجهود أو تفاعل مع موفر الخدمة".




نموذج مبسط للحوسبة السحابية


2.1. تاريخ الحوسبة السحابية:
ترجع فكرة الحوسبة السحابية إلي الستينيات حيث أن جون مكارثي •قد عبر عن الفكرة بقوله "قد تنظم الحوسبة لكي تصبح خدمة عامة في يوم من الأيام" .
إلا أن تطبيقات الحوسبة السحابية لم تظهر بشكل فعلي إلا في بدايات عام 2000 عندما قامت شركة مايكروسوفت بتوسيع مفهوم استخدام البرمجيات من خلال شبكة الويب تبعتها بعد ذلك العديد من الشركات، إلا أن أكثر الشركات التي لعبت دورا هاما في مجال الحوسبة السحابية هي شركة جوجل " 3 التي قامت بإطلاق العديد من الخدمات التي تعتمد علي هذه التقنية بل لم تكتف شركة جوجل بإطلاق خدمات للاستفادة من هذه التقنية فقط بل أطلقت في عام 2009 نظام تشغيل متكامل للحاسبات يعمل من خلال مفهوم الحوسبة السحابية .
3.1. طبقات الحوسبة السحابيبحث عن السحابة المحوسبة article about computing cloud
No comments

Sunday, July 23, 2017

تحليل وتصميم النظم system analysis and design

تحليل وتصميم النظم system analysis and  design

تحليل وتصميم النظم system analysis and  design

الرئيسية / مال وأعمال / تحليل وتصميم النظم
تحليل وتصميم النظم
بواسطة: الاء جرار - آخر تحديث: ٠٦:٢٢ ، ١٧ مايو ٢٠١٥

ذات صلة
تحليل نظم المعلومات
تحليل نظام مدرسة

تحليل وتصميم النظم

إن تحليل النظام هو مجموعة من العناصر المترابطة فيما بينها والتي نجدها تتفاعل لكي تقوم بوظيفة محددة، وذلك بدافع وبغرض تحقيق هدف ما معين ، أو لتحقيق مجموعة أهداف.

والانظمة نجدها في كل مكان فحياتنا بشكل عام تسير وفق نظام محكم مترابط ومتفاعل فيما بينه وهنالك عدة صور واشكال وصور للانظمة فهنالك انظمة في الكون كنظام الشمس وانظمة في الدول كالنظام الاقتصادي والنظام الاجتماعي والنظام الساسي وغيرها من الانظمة ويمكن اطلاق لفظ ومصطلح الانظمة على انظمة الكمبيوتر وانظمة المعلومات ،وربما نجد نظاماً ما ولا يعمل بشكل جيد، أو يعاني من خللٍ و ضعف ما و مع هذا يبقى ويظل اسمه نظام. فسنجد أن نظام المعلومات المحوسب مثلاً في شركةٍ ما نجده يشتمل على عناصر المكونات المادية والتي يطلق عليها اسم hardware، ومن البرمجيات والتي يطلق عليها اسم software، ومن البيانات والتي يطلق عليها اسم data ومن الأفراد العاملين،وكذلك من الإتصالات المتعددة communications وغيرها من العناصر الأخرى والمترابطة والمتفاعلة والمتداخلة مع بعضها البعض ، والتي بدورها ستعمل وتعمل على تحقيق وإنجاز أهداف هذه الشركة .


ما المقصود إذن بتحليل النظام System analysis:

إنها كما سنرى سلسلة من الخطوات والإجراءات والمهام لتصميم وبناء نظام محوسب فعال في أي بيئة كانت ونعني هنا بمصطلح التحليل analysisهو الفهم التام والإدراك للنظام القائم المطلوب منا تحويله إلى شكل محوسب ، بحيث يتم من خلاله تحليل مكوناته وعناصره الموجودة إلى جزيئات صغيرة تصل بالنهاية إلى وضع و تقديم مفهومنا وتصورنا الملائم لوضع هذا النظام المحوسب الجديد . وتستخدم هذه الخطوة الهامة أينما كان سواء كان النظام المحوسب هذا مصمم عندنا تصميما محلياً أو هو عبارة عن نظام جاهز.

وبموجب هذا التحليل الدقيق يمكننا بناء نظام محوسب جديد ويختلف شكلاً ومضموناً وفعاليةً تماماً عن النظام اليدوي أو يأخذ جوانب وجزئيات منه ويترك أخرى ويعمل بعد ذلك على تطويرها وتحسينها بما يتلائم والحاجات والتصورات والأفكار والتطورات الجديدة ، وهو كذلك تحليل للمشكلات والصعوبات والمعوقات والتعقيدات والمسائل التي كانت تصاحب العمل اليدوي قبل ذلك التاريخ والعمل ، من ثم على وضع الحلول لها من خلال الحوسبة أو النظام الفعال المحوسب.


ونرى أيضا أنه عندما يكون التحليل هذا منجزاً نستطيع القول بعدها بأننا فعلاً نجحنا وبرعنا في بناء نظام محوسب بشكل جيد . وإن هذه الخطوة تعتبر هي الأهم على الإطلاق وهي كذلك مفتاح فشل أو نجاح الحوسبة بشكل عام أو جزئي لأن هذا التحليل سيضع أمام أعين كل المحللين كل شاردة و واردة و كل صغيرة وكبيرة ومجهولة و سيعملون على وضع الحلول لها إثر ذلك والتعامل معها آلياً دون أية مفاجآت وطوارئ تذكر أثناء التنفيذ؛ فالحوسبة كما سنرى ليست هي مجرد أجهزة وبرمجيات ومبرمجين ومحللين فقط .



وتبدأ عملية التحليل الدقيقة تلك من خلال ، بناء نماذج وموديلات عديدة للنظام المستهلك اليدوي القائم. وهذه النماذج والموديلات ستكون مهمتها وصف وشرح إجراءات وخطوات الفعالية فيها ، فمثلاً لنظام الإعارة أو الجدولة أو الفهرسة في المكتبات فإن خطوات وإجراءات العمل تحلل هنا إلى خطوة إثر خطوة وترسم بعد ذلك على شكل نموذج وموديل وإطار يعكس بوضوح الإجراءات اليدوية وطريقة تدفق وانسياب وحركة البيانات والمعلومات فيها ، و ذلك أثناء تنفيذ وإجراء عملية الفهرسة مثلاً أو الإعارة ، و تقيد كذلك هذه النماذج واللوائح المرسومة للرفوف بشكل مرن وسلس ودقيق بعيداً كل البعد عن التعقيد والغموض والإزدواجية والتناقض التي قد تصاحب من الممكن التحليل المعتمد على الكلام النصي فقط.



وسنجد كذلك أن تعريف هذه النماذج والموديلات والإطارات تكون على عدة أنواع وأشكال ومنها هو الآتي :


أولاً- النماذج والموديلات العامة والتي تشرح وتوضح البيانات والمدخلات Data


ثانياً- النماذج وكذلك الموديلات المتعددة والتي تشرح وتوضح أيضاً الإجراءات Processes.


ثالثاً- كذلك النماذج والموديلات والتي تبين وتشرح وتوضح وتظهر بشكل دقيق تدفق المعلومات في هذا النظام .



إذن ما هي أهمية التحليل في الحوسبة هنا :

أولاً- لبناء نظام محوسب دقيق وجديد وفعال ويختلف تماماً عن النظام اليدوي القديم كلياً أو جزئياً.


ثانياً- وأيضا لإجراء تعديلات وإصلاحات على نظام محوسب قائم سابقا كلياً أو جزئياً.


وهكذا نجد بأن التحليل هو خطوة أساسية وهامة ومطلوبة ويجب أن تحسب جيداً وبدقة خلال كل مرحلة التخطيط له وذلك من أجل الحصول على ما يلي:

أولاً- لكي نحصل على آلية عمل الفعاليات القديمة اليدوية خطوة
No comments

Saturday, July 22, 2017

تعريف نظم المعلومات المحاسبية account information systems

تعريف نظم المعلومات المحاسبية  account information  systems

تعريف نظم المعلومات المحاسبية  account information  systems

محتويات

١ المحاسبة
٢ نظم المعلومات المحاسبية
٣ خصائص نظم المعلومات المحاسبية
٤ أقسام نظم المعلومات المحاسبية
٥ أهداف نظم المعلومات المحاسبية
٦ عوامل تؤثر على نظم المعلومات المحاسبية
٧ المراجع
المحاسبة

تُعدّ المحاسبة (بالإنجليزيّة: Accounting) من المُكوّنات الرئيسيّة في أيّ منشأة من المُنشآت المتنوعة؛ لأنّها تُشكّل وَسيلةً وعاملاً أساسيّاً للوصولِ إلى الاستقرار الماليّ، كما يُساهم عمل المحاسبين في الشركات بتحديد وقياس ثَروتها الماليّة التي تتضمّن مُعدّلي السيولة والربح، ومن غير المحاسبة لن تَستطيعَ الشركات اتّخاذ القرارات المتنوّعة سواءً اليوميّة (قصيرة الأجل) أو طويلة الأجل. من المُمكن تعريف المحاسبة بأنّها علم يَعتمد على استِخدام المعلومات الماليّة؛ بهدف جمع ومُعالجة وتصنيف بيانات الأموال الخاصّة بالأفراد والمنشآت.[١]



نظم المعلومات المحاسبية

نُظم المعلومات المُحاسبيّة (بالإنجليزيّة: Accounting Information Systems)، وتُعرف اختصاراً بالحروف (AIS)، وهي نُظم تتحمّل مسؤوليّة توفير تقارير إحصائيّة وماليّة تساعد في عمليّة اتخاذ القرارات ذات الطبيعة الإداريّة، سواءً داخل المنشأة أو مع المكوّنات الخارجيّة التي تتعامل معها، مثل المُستثمرين والدائنين،[٢] وتُعرَّف نُظم المعلومات المحاسبيّة بأنّها أنظمة مسؤولة عن التقارير الماليّة الخاصة بأطراف العمل سواءً الخارجيّة أو الداخليّة.[٣] من التعريفات الأخرى لنُظم المعلومات المُحاسبيّة هي نُظم تعالج البيانات الخاصة بالمُعاملات الماليّة؛ بهدف توفير المعلومات إلى الأقسام المعنيّة بها، وتَختلف أنواع هذه النُظم نتيجةً للعديد من العوامل، مثل حجم الأعمال، وطبيعة النشاط التجاريّ، وكمية البيانات، وغيرها من العوامل الأُخرى.[٤]



خصائص نظم المعلومات المحاسبية

تتميّز نُظم المعلومات المُحاسبيّة بمجموعةٍ من الخصائص، وهي:[٥]

الاهتمام بتحقيق السرعة والدقّة العالية جداً أثناء تنفيذ المعالجة الخاصة بالبيانات الماليّة.
تزويد الإدارة بالمعلومات الضروريّة في الوقت المناسب؛ من أجل اتخاذ القرارات المتعلقة بالاختيار بين مجموعة من البدائل المتوفرة.
توفير المعلومات المناسبة للإدارة؛ من أجل تنفيذ الرقابة والتقييم على كافة النشاطات الاقتصاديّة الخاصة بالمنشأة.
تقديم المساعدة للإدارة أثناء تنفيذها وظيفة تخطيط الأعمال المستقبليّة للمنشأة، سواءً أكانت طويلة، أم مُتوسّطة، أم قصيرة الأجل.
التميّز بالحركة المستمرة؛ بهدف إنجاز المهام وتحقيق الأهداف.
توفير درجة كافية من المرونة في هذه النظم؛ ممّا يُساهم بتطويرها والتعديل عليها لتُواكب الحاجات والتغيّرات المتتالية.
يعتمد تصميم هذه النظم على تقديم خَدمات للحاجات والمهام الإداريّة المُتنوّعة، وتظهر أهمية هذا الشيء في الوظائف الإداريّة، مثل: اتّخاذ القرارات، والرقابة، والتخطيط، والتنسيق بين الأقسام التنظيميّة؛ بهدف الوصول إلى أكبر كميّةٍ من النفع.


أقسام نظم المعلومات المحاسبية

تتكوّن نُظم المعلومات المُحاسبيّة من مجموعة أقسام لا يمكن أن تُحقق هذه النُظم هدفها من دونها، وفيما يأتي معلومات عن هذه الأقسام:

قسم جمع البيانات: هو الجزء الذي يَحرص على جمع البيانات من مُحيط الشركة، فتُشكّل هذه البيانات كافّة الأحداث المهمّة والمفيدة لقسم المحاسبة؛ لذلك من الواجب الحصول عليها، كما تُؤثّر طبيعة عمل المنشأة والمخرجات الخاصة بها على نوعيّة هذه البيانات.[٦]
قسم مُعالجة البيانات: هو تنفيذ قسم المُحاسبة لعمليات التسجيل، والترصيد، والتحليل، والتوصيل؛ من خلال اعتماد المحاسب الماليّ على استخدام النظام المحاسبيّ التقليديّ مثل اليوميّة العامة، أو النظام المُحاسبيّ المركزيّ، أو أيّ نظام محاسبة آخر، أمّا مُحاسب التكاليف يَعتمد على استِخدام طريقة من طُرق محاسبة التكاليف؛ من أجل تحليل التكاليف وسعر التكلفة، وتعتمد مُعالجة البيانات على تطبيق العديد من الطُرق، وهي:[٦]
المُعالجة الجُزئيّة: هي وُجود برنامج خاص بكلّ جُزءٍ من أجزاء نُظم المعلومات المُحاسبيّة، مثل برنامج مُحاسبة المواد.
المُعالجة المُتكاملة: هي عمليّة تهتمّ بالعلاقات بين أجزاء نُظم المعلومات الإداريّة، ونظم المُعلومات المُحاسبيّة، وتُقسم إلى ثلاثة مستويات من التكامل هي:
تكامل البيانات: هو إنتاج كلّ برنامج للمَعلومات المطلوبة منه، مع الحرص على توفير ملفّات أُخرى تُعدّ مدخلاتٍ للبرامج المُتبقية.
تكامل الإجراءات: هو أيّ أحداث مهمة يتمّ تسجيلها في كافّة الملفّات المتأثّرة بها.
تكامل قاعدة المُعطيات: هو تكامل يظهر نتيجةً لنظام إدارة قاعدة المُعطيات؛ حيث يُساهم بهيكلة هذه المُعطيات بأكثر الطُرق المُناسبة مع البرنامج التطبيقيّ، ويَسمح لأكثر من برنامج باستخدام قاعدة مُعطيات واحدة في وقتٍ واحد، ويُوفّر الحِماية للقاعدة من مُحاولات الدّخول غير
No comments

Friday, July 21, 2017

أنواع نظم المعلومات information systems types

أنواع نظم المعلومات information systems types

أنواع نظم المعلومات information systems types

محتويات

١ نظم المعلومات
٢ تاريخ نظم المعلومات
٣ أنواع نظم المعلومات
٤ تطبيقات نظم المعلومات
نظم المعلومات

تهتمّ نظم المعلومات في معالجة البيانات والمعلومات، ويكون هذا النّظام عادةً مكوّناً من سجلّات البيانات وأشخاص، وتتم معالجة هذه البيانات بعمليات يدوية وغير يدوية، كما يمكن تعريف نظام المعلومات بأنّه عملية استقطاب البيانات وجمعها وتخزينها ومن ثم العمل على توزيعها، ويكون ذلك بالاعتماد على مجموعة من العناصر المترابطة مع بعضها البعض.


تدعم نظم المعلومات بعد معالجتها لهذه البيانات عمليّة اتخاذ القرار ليتم بناءً على ذلك دعم التنظيم في المنظمة والتحكّم في البيانات وتحليلها، ومن ثم قيام الإدارة العليا بالاعتماد على هذه البيانات التي خضعت للمعالجة في بناء الرؤية المستقبلية حول موضوع البحث.



تاريخ نظم المعلومات

بدأت نشأة نظم المعلومات كوسيلة لاستيعاب إدارة التقنية وفلسفتها داخل الهياكل التنظيميّة للمنظمات، ويعتبر ذلك نوعاً من أنواع علم الحاسوب، وتطوّر هذا النوع من العلوم الحاسوبية ليصبح بعد ذلك نوعاً رئيسياً في مجال الإدارة. مع تطور التكنولوجيا أصبحت تقنية المعلومات والمعلومات تُصنّف كإحدى الموارد الرئيسية الخمسة المتاحة بين أيدي المدراء لاتخاذ القرار المناسب في تكوين المؤسسة وتشكيلها بالإضافة إلى الموارد المالية والبشرية والآلات والمواد الخام.



أنواع نظم المعلومات

نظم إدارة قواعد البيانات (Data Base Management System) ويرمز لها اختصاراً بـ (DBMS): هي عمليّة استقطاب البيانات وإدارتها وتخزينها والتحكّم بها عن طريقة حزمة من البرامج الحاسوبية، ويتكون هذا النوع من النظم من:
لغة النمذجة ( Modeling Language).
هيكلة البيانات (Data Structures).
لغة الاستعلام (Query Language).
آلية التعامل (Transaction Mechanism).
نظم المعلومات الإدارية (Management Information System)، ويرمز لها اختصاراً بـ (Mis)، وهو العلم الذي يجمع ما بين تقنية المعلومات والإدارة وعلم الحاسوب، ويعتمد بشكلٍ أساسي على خمسة عناصر وهي: الأجهزة، والبرمجيات، والبيانات، والإجراءات والأشخاص، وتعتمد نُظم المعلومات الإدارية على مجموعة من المعايير وهي:
الدقة: وتشترط أن تكون المعلومات صحيحة ودقيقة.
حداثة والتجدد: يجب أن تكون المعلومات مستجدّة وحديثة مع إمكانية الحصول عليها في حين صدورها وحدوثها.
التكاملية: وهو توفير المعلومات بشكل كامل وكافٍ لتمكين المستخدم من تأدية غرض محدد باستخدام هذه المعلومات.
الإيجاز: يجب أن تكون المعلومات تخدم الموضوع المحدد وموجزة وفق النشاطات المخططة.
الارتباط والملائمة: العمل على تكييف عملية تحليل البيانات والمعلومات مع النشاط المطلوب إنجازه، وذلك سعياً للتسهيل على المراحل الإدارية الاستفادة من هذه المعلومات.
توفير المعلومات.
نظم دعم اتخاذ القرار (Decision support system) ويرمز لها اختصاراً بـ (DSS)، هي عبارة عن مجموعة من أنظمة المعلومات وظيفتها دمج البيانات وربطها مع بعضها البعض والنماذج التحليلية المعقدة باستخدام أدوات تحليل البيانات وذلك لاتخاذ القرارات غير الروتينية ودعمها، وتعتبر هذه الأنظمة من إحدى طبقات جهاز الحاسوب التي تعتمد على نظم المعلومات، ومن ضمنها النظم القائمة على المعرفة التي تُساند عمليّة صنع القرار وتدعم أنشطته، وتصنف نظم دعم القرار إلى:
المدخلات.
دليل المعرفة والخبرة.
النتائج.
المقررات.
نظم الحقائقية:
نظم المعلومات الجغرافية (Gis) وهو اختصار لـ geographic information system؛ هو مجموعة من النظم التي تدعم عملية اتخاذ القرار ضمن حقول شاسعة ضمن مجموعةٍ من الأنشطة والعمليات، وتهتمّ هذه النظم بدراسة البيانات المرجعية الخاصة بالأرض والفضاء بالاعتماد على أدوات خاصة وبرمجيات ومن ضمنها البيانات المكانية وسمة البيانات الرقمية.
نظم استرجاع المعلومات: يهتمّ هذا النوع من نظم المعلومات في البحث والتحرّي عن مجموعة من البيانات والمعلومات ضمن وثائق مخزنة في (الميتاداتا) التي تربطها بمجموعةٍ من الوثائق علاقة وثيقة، كما تسعى إلى البحث عن ما يحتاجه الموضوع أو عملية دعم القرار إلى بيانات في شبكة الإنترنت وقواعد البيانات.


تطبيقات نظم المعلومات

أصبحت البيانات والمعلومات محط اهتمام الشركات بعد أن كان اعتمادها في الدرجة الأولى على المنتجات في العصر الصناعي الذي سبق عصر المعلومات، وجاءت نظم المعلومات لتولي الأهميّة الكبرى في تطوير البنية الأساسية وإدارتها لتقنية المعلومات في المؤسسة، كما أنّ عملية الابتكار أصبحت ذات أهميّة أكبر من وجهة نظر العاملين أكثر من إنتاج المنتجات من خلال التصنيع، وانتقلت عمليّة التركيز إلى أسلوب عملية الإنتاج نفسها بعد أن كانت تعتمد على كمية وكيفية الإنتاج ذاتها.


أصبح كنز الشركات الثمين يعتمد على الخبرة والابتكارات والدراية وحقو
No comments

Thursday, July 20, 2017

/ مهارات إدارية طريقة عمل خطة العمل طريقة business plan

 / مهارات إدارية  طريقة عمل خطة العمل طريقة business plan

 / مهارات إدارية  طريقة عمل خطة العمل طريقة business plan

محتويات

١ خطة العمل
٢ طريقة عمل خطة عمل
٢.١ تحديد الغرض من كتابة خطة العمل
٢.٢ كتابة المقدمة والمعلومات الأساسية
٢.٣ تحديد الأهداف والغايات
٢.٤ ذكر الإمكانيات المطلوبة
 خطة العمل

خطة العمل هي صورة توضيحية لمجموعة من الأهداف العملية، والمعلومات الأساسية عن المنظمة أو الفريق الذي يسعى لتحقيق هذه الأهداف، كما توضح مفهوم العمل، وتلخص أهدافه، وتذكر المصادر التي سيحتاجها صاحب العمل، وتصف كيفية الحصول على تلك المصادر، وتقوم بالتخطيط والتنبؤ بمعايير نجاح العمل، كما أنّها تعد أهم وثيقة يحضرها مؤسس العمل، لأنّها تساعد على توجيه ودعم خطوات العمل في الاتجاه المرغوب، كما أنّها وسيلةٌ مهمة لإفشال أو إنجاح العمل والحفاظ على بقائه منظماً ومحدداً، وفي هذا المقال سنذكر خطوات كتابة خطة عمل.



طريقة عمل خطة عمل

تحديد الغرض من كتابة خطة العمل

لا بدَّ من تحديد الغرض من كتابة خطة العمل، حتى يكون الإنسان قادراً على إعدادها بالطريقة الصحيحة، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ خطط العمل تكون لفترة معينة من الوقت.

تقدم للمدير تعريفاً بالمشاريع التي سيتم تنفيذها في الشهور المقبلة، ويتمّ وضعها مباشرة بعد مراجعة الأداء السنوي أو بعد القيام بالمشاريع الكبيرة، كما يُمكن أن توضع خلال التخطيط الاستراتيجي للمنظمة في بداية العام أو السنة المالية الجديدة.
تساعد الطلاب في الحقل الأكاديمي على تنظيم أوقاتهم ووضع جدولٍ زمني للمشاريع الكبيرة، كما أنّها تساعد الأساتذة في التخطيط للمادة العلمية وطرق تقديمها للطلبة.
تساعد في المشاريع الشخصية، وذلك من خلال توضيح الأهداف المرغوب القيام بها، وكيفية تنفيذ العمل، وتاريخه من حيث البداية والنهاية.


كتابة المقدمة والمعلومات الأساسية

يتمّ كتابة مقدمة خطة العمل كخطوة ثانية من خطوات إعدادها، لأنّ الهدف من كتابتها هو تقديم معلومات كافية للمدير أو المشرف من أجل فهم الخطة بالشكل الصحيح والدقيق، وتتصف مقدمة خطة العمل بمجموعة من الصفات، أهمها:

الإيجاز والجاذبية: أي ذكر أسباب إعداد الخطة، والحديث عن المشروع الذي سيتم تنفيذه خلال فترة زمنية معينة بشكلٍ مختصر ومشوق.
تغطية المقدمة لجميع الأسباب الدافعة لإعداد الخطة: كذكر التفاصيل والإحصاءات من التقارير الحديثة، وتحديد المشاكل التي سيتم معالجتها، واقتراح مجموعة من التوصيات لتنفيذ العمل بالطريقة المُثلى.


تحديد الأهداف والغايات

يجب وضع الأهداف والغايات التي نرغب في إنجازها، مع ملاحظة الفرق بين الغايات والأهداف، فالغايات هي عبارة عن مجموعة الأهداف طويلة المدى والتي تكون عامة وموسعة، بينما تتميز الأهداف بأنها قصيرة المدى ويجب أن تكون محددة وواضحة ويُمكن تنفيذها على أرض الواقع، كما أنّ الغايات تركز على الصورة الشاملة للمشروع، أي على الكاتب أن يذكر النتائج النهائية المرجوة من خطة العمل، بينما الأهداف محددة وملموسة فإذا تحققت لا بدَّ من الإشارة إليها في قائمة مهام العمل.



ذكر الإمكانيات المطلوبة

يجب تضمين المواد والإمكانيات التي سيكون من الضروري توفرها من أجل تنفيذ وتحقيق الأهداف والغايات المرجوة من المشروع، ولا بدَّ من الانتباه إلى أن الموارد تختلف باختلاف الغرض وطبيعة خطة العمل.
No comments